آراء شخصية
هذا القسم مُخصص لاستعراض الآراء والتحليلات والأفكار الشخصية الخاصة بالكاتب بحسب وجهة نظره وتوجهه الفكري.
-
مسالخ تشرين – حين يوثق الوحش جرائمه بنفسه
من قلب جدران الموت، خرجت فيديوهات تفوق قدرة العقل على الاحتمال، وثقوا توحشهم بتباهٍ، لتظل دماء الضحايا في مشفى تشرين…
-
مشفى تشرين… لم يكن مشفىً بل مذبحاً طائفياً لأهل السنة
مشفى تشرين… لم يكن مشفىً بل مذبحاً طائفياً لأهل السنة، تحول إلى مسلخ بشري يديره أطباء وممرضات من الطائفة العلوية،…
-
من أجرم بحق المسلمين أكثر اليهودي أم العلوي؟
من أجرم بحق المسلمين أكثر اليهودي أم العلوي؟ تسريبات مشفى تشرين العسكري أعادت فتح جروح الشعب السوري، وبيّنت إجرام ووحشية…
-
جميعهم أمجد اليوسف… ولكن لم تكن هناك كاميرات
جميعهم أمجد اليوسف، ولكن لم تكن هناك كاميرات توثق جرائمهم، عقيدة الوحشية ذاتها تسكن قلوبهم، ومئات الآلاف تربوا عليها بأحضان…
-
سوريا بين المواكب والخيام
لم تخرج الثورة السورية لتبديل وجوهٍ بوجوه، أو مواكبٍ بمواكب، خرجت ليكون المسؤول موظفاً وخادماً لوطنه لا سيداً، فهل يعقل…
-
لصوص الإنسانية.. من الأمم المتحدة إلى أصغر منظمة خيرية
عشرة ملايين هنا، وملايين هناك، حملات كسرت أرقاماً قياسية وشاشات عرضت وعود بإنهاء عصر الخيام، لكن لماذا كلما زادت أرقام…
-
هؤلاء هم عبيد والوهم المسمّى كردستان
حين تُرفع صورة صيدنايا كشعار شماتة، نعرف أننا أمام انحدار أخلاقي وسياسي، فهؤلاء هم عبيد قسد وأوجلان والوهم المسمّى كردستان.
-
يحيى بيازي.. من دموع الاستعطاف إلى وقاحة التشبيح لقسد!
حين تصبح الإعاقة جسراً للتشبيح، والفقر الأخلاقي ستراً للإجرام، نكون أمام حالة يحيى بيازي، من شحادٍ على منصات التواصل إلى…
-
قصة طفلان سوريان – حمزة الخطيب وحمزة حسن
سأروي لكم قصة طفلان سوريان، كلاهما في الثالثة عشرة من عمرهما، يحملان اسماً مشابهاً، لكنهما شهدا وجهين مختلفين تماماً للدولة…
-
وقاحة لا حدود لها من الجلاد إلى الضحية في لمح البصر
كان من المفترض أن يخرسوا لسنين طويلة، أن يشعروا بعار جماعي يلازمهم كظلهم، بدلاً من ذلك، نراهم اليوم يرفعون الصوت،…