إعلان - Advertisement

أكبر مجموعة أبيات شعر عن السفر والوداع مؤثرة جداً

استكشف أجمل أبيات شعر عن السفر والوداع، حيث جمعنا لكم قصائد مؤثرة تصف لوعة الفراق ومرارة الرحيل بكلمات تلامس الوجدان، لأشهر شعراء الأدب العربي في العصر القديم والحديث.

أحلى أبيات شعر عن السفر والوداع

ما رأيك بمشاركة أشعار عن السفر في ستورياتك؟! إليك أجمل مجموعة أبيات شعر عن السفر والوداع للشعراء العرب:

وينتابُني عند الوداع ذهول *** كما عاش بين الطعنتَين قتيل.

يقول الأعشى:

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ *** وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ.

يقول ابن زريق:

أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراً *** بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ.
وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني *** رُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ.
وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىً *** وأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ.
وَكَم تَشَفَّعَ في أَن لا أُفارِقَهُ *** وَلِلضَّرُورَةِ حَالٌ لا تُشَفِّعُهُ.

يقول الموسوس:

بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً *** وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا.
فَعاقَبتُ الَّتي بَخِلَت عَلَينا *** بَأَن غَمَّضتُها يَومَ التَقَينا.

يقول أحمد مطر:

ألا إن الوداع هو البلاء *** فهل لك من مواجعه شفاء.

يقول أحدهم:

ولما برزنا لتوديعهم *** بكوا لؤلؤاً وبكينا عقيقا.
أداروا علينا كؤوس الفراق *** وهيهات من سكرها أن نفيقا.
تولوا فأتبعتهم أدمعي *** فصاحوا الغريق وصحت الحريقا.

يقول القاضي أبو المجد:

ولقد لقيتُ الحادثاتِ فما جرى *** دمعي كما أجراه يومُ فراقِ.
وعرفتُ أيامَ السرورِ فلم أجدْ *** كرجوعِ مشتاقٍ إلى مشتاقِ.

يقول المتنبي:

ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى *** أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ.
ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى *** رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ.
خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ *** صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ.

يقول الوأواء الدمشقي:

ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي *** والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ.
وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما *** إِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ.
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْ *** تَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ.
وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْ *** بِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ.

يقول عمرو ابن كلثوم:

قِفي قَبل التَفَرُّقِ يَا ظَعِينَا *** نُخَبِّرْكِ اليَقِينَ و تُخبِرينا.
قِفي نَسأَلْكِ هَل أحدَثتِ صَرمًا *** لِوَشكِ البَينِ أَم خُنتِ الأَمِينَا.

يقول عمرو بن قميئة:

بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا *** وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانَ بِقَيصَرا.
فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّما *** نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتُ فَنُعذَرا.

أجمل أبيات شعر للمسافر الغالي

يقول فاروق جويدة:

ما كنت أعرف والرحيل يشدنا،
أني أودّع مُهجتي وحياتي،
ما كان خوفي من وداع قد مضى،
بل كان خوفي من فراق آتِ،

يقول محمد المقرن:

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ *** عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي.
الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا *** لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ.
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها *** ‏يومَ الوداعِ نشدتُها لا تدمعي.
‏أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت *** ‏أيقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي.
‏ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم *** ‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي.
‏مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائراً *** ‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!

قال الشنقيطي محمد ول أحمد يوره:

أتمسك دمع العين وهْو ذَروف *** وتأمن مكر البين وهو مخوف.
تكلّم منا البعض والبعض ساكت *** غداة افترقنا والفراق صنوف.
وآلت بنا الأحوال آخر لحظة *** إلى كلمات ما لهن حروف.
لئن وقف الدمع الذي كان جاريا *** فثَمَّ أمور ما لهنَ وقوف.

يقول ابن زيدون:

أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا *** وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا.
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا *** شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا.

شعر عن سفر الحبيب نزار قباني

(( أين أراك مرة ثانية؟ ))
هذا هو المأزق يا سيدتي،
فإنني أسكن في حقيبة السفر،
أنام في حقيبة السفر،
أستقبل النساء في حقيبة السفر،
وأنجب الأطفال في حقيبة السفر،
هذي شروط الحب،
في أرض تميم وكليب ومضر،
فما الذي يغريك في زيارتي،
أنا الذي أصبح وجهى،
مرة مثلثا،
ومرة مربعا،
ومرة مكعبا،
وصالحا لرحلة واحدة،
مثل بطاقات السفر.

أجمل شعر عن السفر الشافعي

تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا *** وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ.
تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ *** وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ.
وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ *** وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ.
فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ *** بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ.

ويقول الإمام الشافعي في قصيدة أخرى:

سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ *** وَانصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ.
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ *** إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ.
وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ ما افتَرَسَت *** وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ.
وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً *** لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ.

شعر عن السفر والغربة للحبيب

يقول محمد ياسر الأيوبي:

ودّعتها وهي من قلبي مسافرة *** لا كنت في لغة العشّاق يا سفر.
ودّعتني وفي خضر العيون أسى *** تكفكف الدمع في سر وينهمر.
قالت أعود قريباً وهي ترمقني *** بطرف مشتاقه يغتالها الخفر.
عودي متى شئت إني لن أقول متى *** فقد أضرك مني الشوق والضجر.
بي مثل ما بك والأيام هاربة *** تلملم العمر لا تبقي ولا تذر.

يقول ابن زيدون:

ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك *** ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك.
يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن *** زادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك.
يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناً *** حَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك.
إِن يَطُل بَعدَكَ لَيلي فَلَكَم *** بِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَيلِ مَعَك.

يقول ابن عبد ربه:

ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ *** ثم نادَتْ متى يكونُ التَّلاقي.
وتصَدَّتْ فأشرقَ الصبحُ مِنها *** بينَ تلكَ الجيوبِ والأطواقِ.
يا سقيمَ الجفونِ من غيرِ سُقمٍ *** بينَ عَينيكَ مَصرعُ العُشَّاقِ.
إنَّ يومَ الفِراقِ أَفظعُ يومٍ *** ليتَني مِتُّ قبلَ يومِ الفراقِ.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

غزل نورالله

منذُ خمس سنوات، بدأ شغفي في كتابة المُحتوى. واليوم، بالاعتماد على خبرةِ سيو SEO رفيعة، ولغةٍ عربيّةٍ سليمةٍ، وأسلوبٍ جذّاب، ومواعيد تسليم دقيقة، أحرص على تقديم مقالات واضحة، ومفيدة، وسلسة، تمنحك معرفة موثوقة وتجربة قراءة ممتعة.
زر الذهاب إلى الأعلى