إعلان - Advertisement

أين كانت غيرتكم في حمص وجوبر؟… أتعبتم العالم بنفاقكم

بينما تتباكون اليوم على حقوق المرأة، نذكركم بجريمة حمص وجوبر حين رميتم حرائرنا عارياتٍ؛ فكفوا عن تمثيل دور الضحية، فقد أتعبتم العالم بنفاقكم وتاريخكم الملطخ بالدماء والانتهاكات لا يرحم.

أتعبتم العالم بنفاقكم.. عُري حرائرنا في حمص وجوبر لن ينسى!

بينما يتباكى أيتام النظام اليوم على حرية وحقوق مزعومة، وينشغلون بترويج قصص تافهة عن هروب فتيات بإرادتهن، محولين إياها إلى قضية قومية، تبرز من ذاكرتنا المدمّرة حقائقٌ صادمة تصفع وجوههم وتكشف سجلهم الملطخ بالدماء والانتهاكات.

جريمة حمص 2012

دعونا نتحدث عن هذا المجرم ابن الطائفة الأسدية (حسام سليمان)، الذي لا تستطيع ملامح وجهه إخفاء تقاسيم الشر فيه، هذا المجرم، من حي العباسية بحمص، أقدم عام 2012 على ارتكاب جريمة يندى لها جبين البشرية؛ حيث قام بتعرية مجموعة من النساء في الحي، وأرغمهن على نزع كل ما يسترهن.

طاف بهن عارياتٍ تماماً في الحي، أمام شبيحته وحاضنته، ولم تنفع توسلاتهن ولا رجاؤهن في إيقاف هذه المهزلة الشيطانية، ولم يكتفِ بذلك، بل ربط امرأة عاريةً على دبابة، وخرج بها من الحي باتجاه الشارع المقابل الذي يفصل بين عالمين وسوريتين، ولم تعد تلك المرأة من هناك.. حتى اليوم، هذا مجرد غيض من فيض إجرام الطائفة الأسدية، وما خفي كان أعظم.

الشبيح حسام سليمان
الشبيح حسام سليمان

جريمة جوبر 2013

لم تكن تلك الفظاعة سوى البداية، ففي عام 2013، شهد حي جوبر فصلاً آخر من فصول النذالة، حين قامت شبيحة النظام بخطف امرأة سورية، وبكل انعدام للمروءة، رموها عاريةً تماماً على خطوط الجبهة الأمامية، مستخدمين جسدها الطاهر طُعماً للثوار لاستدراجهم تحت النيران، ولم يكتفوا بهذا الهوان، بل أجهزوا عليها بقناصاتهم بدم بارد أمام أعين الجميع.

شبيحة بشار تعري امرأة في جوبر
شبيحة بشار تعري امرأة في جوبر

أين كانت أصواتكم وقتها؟ وأين كانت نخوتكم المزعومة تجاه النساء المخطوفات والمُهانة كرامتهن في حمص وجوبر وكل أرجاء سوريا؟
لقد كان كل من يتحدث اليوم عن الحقوق والحريات من الطائفة الأسدية صامتاً كالكلب، بل ومباركاً لتلك الانتهاكات التي طالت أعراض السوريين وشرفهم.

إن هذا النفاق المفضوح لم يعد ينطلي على أحد؛ فالمطالب التي تطالبون بها اليوم ليست إلا وسيلة للتغطية على تاريخكم الأسود المخضب بالدماء والانتهاكات.

وفروا أحاديثكم عن الأخلاق والشرف لأنفسكم، فصرخاتُ النساء في سجون الأسد، وفصول العار في حمص وجوبر وباقي مدن سوريا، وصور الأجساد التي انتهكتموها، ستظل تلاحقكم وتكشف قذارة عقولكم ونفاقكم الذي أتعبتم به العالم.

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.