أحلام مستغانمي اقتباسات متنوعة
إن ما يميز قراءة كتب أحلام مستغانمي هو عمق المفردات والغوص العميق لتشريح عواطف الإنسان وشعوره وقراءتها، إليك من كتب أحلام مستغانمي اقتباسات متنوعة.
أحلام مستغانمي اقتباسات
- أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر.
- الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة، ألاّ تكرّر، ألاّ تصرّ، أن لا يراك الآخر عاريًا أبدًا، أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك.
- أحبّيه كما لم تحبّ المرأة وانسيه كما ينسى الرجال.
- لا تطلبي اللجوء العاطفي إلى السرير فهو سيسلمك.. إلى عدوك.
- لقد أصبحت أستيقظ قبلك لأن لي موعدًا معك، و تبقين في السرير.. لأنّ لك موعدًا معه.
- السرير كمين يقع فيه القلب النازف شوقا، المطعون عشقًا، اعتقادًا منه أنه ملاذ آمن لفرط حميميته، في الواقع، لا أخطر من حميميته هذه عليك، أنت فيه مطوقة بنفسك، حدودك الإقليمية، أنت من كل صوب تحدّك الذكريات.
- صباح الخير.. إنها التاسعة بتوقيت النسيان. انتهى سباتك الشتوي عزيزتي، قومي من تحت الردم.. قومي من حزنك قومي، افتحــــي نوافذ الحياة وإلا دخل الصقيع إلى قلبك وبقي هناك.
- كنت غزالة وأصبحت من دببة القطب الشمالي تنامين سبعة أشهر بأية حقنة تم تخديرك بالشغف؟ بالولع؟ الوله؟ الهيام؟ الغــرام؟ الصبابة؟، تدرين كم للحب من اسم؟ تسعون اسما حسب مراتب العشق وجنونه.
- لنتفق أولا.. هاتفي لـن يكون هاتف الحب.. سيكون هاتف النسيان، كل يوم سأقول لك عما فعله الرجال بنساء أخريات ما يجعلك تكرهين هذا الرجل.
- قضيت عمري في انتشال الإناث الغبيات من قصص الحب المغرقة، وما زلت في هذا الكتاب لا أفعل إلا هذا.
- أي حــب هـذا الذي يجرفك طوفانه حين يجيء، ويقتلك ظمــأً حين يذهب، فلا يملك من أجلك قطرة وفاء للماضـي تبـرر هذا الهدر وإثم نزيف الزمن السائب في عمر امرأة.
- وحدها المــــرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة، تحفظ التواريخ عن ظهر قلب وتحتفظ بالرسائل الهاتفية كمـا لــو كانت سندات ملكية، وتعيد استنساخ “الرسائل الهاتفية” في دفاتر خاصة بدقائقها وثوانيها كي تستعيد الزمن العشقي وتبــاهـي بــه أمــام نـفـسها وأمام الحب.
أفضل اقتباسات من روايات أحلام مستغانمي
- قراصنة البحر ثارت عليّ، تحاصر كل سبيل إليّ، تمزق كل شراع لدي، لأنّي جهلت دروب النفاق، وأهملت عند إبتداء الطريق، سبيل التجارة بإسم القيم، وكنت أناشد أعلى القمم يحاصرني كل يوم قزم لأغدو شراعاً بدون هوية.
- أنا أجري ولا أدري، بأن الحب يا حبي بلا قلب… بلا عمر! أحن إليك، في الإيمان في الكفر أحن إليك، من ذعري أحن إليك، رغم الله والعصر، لأنك مثلي تحيي بلا قلب… بلا عمر.
- لا شمس مذ رحلت لا سلام، لا موعداً يزهو هو به الغمام، لا قبلة يسرقها الحمام، فكيف يا حبيب، من بعد ما بذرت في قلوبنا الهناء، بذرتنا هباء.
- أحطّم عاجية الشهريار أحرر من قبضتيه الجواري لعلّي يا موطني رغم قهرك أعود بلؤلؤة من بحاري، لأنّي صرخت أريد الحياة لأنى وقفت أمام الغزاة.
- كنا مساء اللهفة الأولى، عاشقين في ضيافة المطر، رتبت لهما المصادفة موعدًا خارج المدن العربية للخوف، نسينا لليلة أن نكون على حذر، ظناً منا أن باريس تمتهن حراسة العشاق.
- إن حبا عاش تحت رحمة القتلة، لا بد أن يحتمي خلف أوّل متراس متاح للبهجة أكنا إذن نتمرن رقصا على منصة السعادة، أثناء اعتقادنا أن الفرح فعل مقاومة؟ أم أن بعض الحزن من لوازم العشاق؟.
- في مساء الولع العائد مخضَبًا بالشجن، يصبح همك كيف تفكك لغم الحب بعد عامين من الغياب، وتعطل فتيله الموقوت، دون أن تتشظى بوحًا.
- تريد أن تقول كلمات متعذرة اللفظ، كعواطف تترفع عن التعبير، كمرض عصي على التشخيص، تود لو استطعت البكاء، لا لأنك في بيته، لا لأنكما معًا، لا لأنها أخيرًا جاءت، لا لأنك تعيس ولا لكونك سعيدًا، بل لجمالية البكاء.
تم نسخ الرابط





