حمامة السلام أزدشير كامل إبراهيم
الدولة السورية ألقت القبض على حمامة السلام أزدشير كامل إبراهيم في منطقة جبلة، الذي ارتكب انتهاكات بشعة في حلب على أيام النظام الساقط.
حمامة السلام أزدشير كامل إبراهيم
في سوريا اليوم… يحاول الجلاد أن يصبح ضحية، أزدشير كامل إبراهيم، شخص من منطقة جبلة في محافظة اللاذقية، كان في السابق عنصراً في ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام البائد.
شارك في عمليات عسكرية في مدينة حلب، حيث ارتكب انتهاكات بشعة بحق مدنيين أبرياء.
هناك فيديوهات شنيعة وموثقة تظهره وهو ينحر جثة أحد المدنيين بالسكين بطريقة وحشية وصادمة، يمثّل بالجسد ويتباهى بفعلته أمام الكاميرا، كأنّه ينحر حيواناً لا إنساناً.
وبعد سقوط النظام، تحول هذا الرجل إلى “ناشط سلمي”.
خرج في مظاهرات في جبلة واللاذقية، يرفع شعارات طائفية، يطالب بالفيدرالية والانفصال، ويحرّض على زعزعة الاستقرار بالتنسيق مع ضباط مجرمين فارين خارج البلاد.
أدعى أن نشاطه “مدني” و”سلمي”، بينما يخفي أجندة تخريبية واضحة.
يا للسخرية المرّة!
عندما كانوا يملكون السلطة والسلاح لم يعرفوا رحمة ولا إنسانية، كانوا يذبحون بالسكاكين، يصوّرون، يفرحون.
فلما ضاعت السلطة من أيديهم تحوّلوا إلى “ضحايا”، إلى “ناشطين مدنيين”، يبكون على الديمقراطية والفيدرالية التي لم يعطوها يوماً لأحد.
أصبحوا كالسرطان ينتشرون في الجسم المنهك، يزرعون الطائفية باسم “الحقوق”، ينسّقون مع ضباط فارّين في الخارج، يحرّضون، يسمّمون الجوّ، ثم يرفعون أيديهم ويقولون: “نحن نريد السلام”.
سلام؟
أيّ سلام يبنيه من كان يقطع الجثث بالسكين؟
أيّ سلام يطلبه من نسّق مع مجرمين هاربين؟
أيّ سلام يُرفع على أكتاف شعارات طائفية مقيتة؟
هؤلاء الذين يرفعون اليوم شعار الفيدرالية والحكم الذاتي… لماذا؟
لماذا يريدون تقسيم البلد الآن؟
لكي يعودوا ويقتلوننا مجدداً؟
لكي يحوّلوا الساحل إلى معقل أسدي يحكمون فيه الأديان الآخرى التي تسكنه؟
هم مجرد أقلية في الساحل، ومعظم أهل الساحل من طوائف أخرى فكيف يطالبون بحكمهم؟
أزدشير وغيره ليسوا حمامات سلام، هم ذئاب غدارة أنيابهم ما زالت حادة وتنتظر الحظة الحاسمة للغدر بالشعب السوري وقتله من جديد.
والأمر المضحك أنه فور اعتقال أي مجرم آخر مثل أزدشير كامل إبراهيم ، يظهر بعض أيتام الأسد فوراً ليتباكوا ويقولوا: “الدولة السورية تعتقل المدنيين الأبرياء! فقط لأنهم علويين”.
أهذه هي البراءة بنظركم؟
يدٌ تقطع جثثاً بالسكين وتصوّر جريمتها، ثم ترفع شعارات “السلام”؟
وللأسف هناك الكثير من أمثال هذا المجرم القذر، يختبئون خلف شعارات برّاقة، يحاولون العودة من تحت الرماد، يراهنون على نسيان الشعب لدمائه التي سفكوها.
لكن إن شاء الله ستطالهم يد العدالة السورية واحداً تلو الآخر، بالأمس أمسكت بأزدشير في اللاذقية وأمسكت بغيره، وغداً سيأتي دور الباقين.
سوريا التي تحاول أن تنهض لا تستطيع أن تحمل في أحشائها من ذبحوها بالأمس.
لعنة الله على كل يد سفكت دماً بريئاً، وعلى كل لسان زيّن الإجرام بكلام “السلام”.
تم نسخ الرابط





