جملة من أشعار حب وغزل واشتياق قصيرة ومعبرة
حين يسكب القلم مدادهُ على ورق، يكونُ كما القلب إذ مداده الدم، يلفظ شعوره لينطقَ ألماً حلَّ به من حبٍ وشوقٍ عابرِ، مجموعة أشعار حب وغزل واشتياق جميلة.
أشعار حب وغزل واشتياق قصيرة
شعر عن الحب والغزل “حين افترشت مشاعرها وكلّمتني”
حين افَترشت مشاعرُها وكلّمتني،
سادَ صمتُها في الأفق وعلّمتني،
أنّ الوله حين يَنطقُ بالومى،
يكونُ أشدُّ بلاغةً ومحكمته قيّدتني،
ساحرةُ العينين أبكتني،
وشدّت بقبضتها على قلبي،
حين أسرتني،
أيا جارة الهوى مالكِ لا تغفري،
ذنوبي وزلّاتي إذ عاندتني،
أتذوق الماء من ثغرِ مَبسمكِ،
فـ سلّ الظمآن قلبي عن شبعه،
كلما اقتربت وقبّلتني.
شعر شوق وحنين “كيف يقع القلب شهيدَ مقلة؟”
كيف يقع القلب شهيدَ مُقلة؟
وفي نظراتها المنفى،
ضريح قلبي شاهدته شوقٌ،
والشوق لحوراء العين مروى،
فإن كنتِ عطشى فإن لكِ،
ماءُ اشتياقٌ لكِ انصبَّ،
مُرّي بظلّكِ على جسدي،
حتى يعود منتصراً بعد أن،
ولِدَ خائبًا بلا وجهة،
صوتي متحشرجٌ،
وأنفاسي تُصارعُ الموتَ،
هلمّي لجمعي من جديد،
بعد أن نَثرتِ بقاياي وصرخت،
تناديكِ: لِمَ كُلُّ هذا يا حسنا؟.
شعر حزين “أرثيكَ يا قلبي”
أرثيكَ ياقلبي فما عدّتَ،
تفجّرُ نبضاً وأنت سقيمُ،
والحبيب أولَ المتهمينَ،
بقتلِكَ وتُتهمُ بأنك القاتلُ،
أرّقّني فِكرٌ بما فعلت،
وأزهق دمي فصبَّ مدامعُ،
وسكَبتَ حيرتكُ في قدحٍ،
فثمِلتَ أنتَ وكُنتَ الساكرُ،
رقّت روحي تبكيكَ صبابةً،
تقولُ عُد لنبضك هائمًا،
فأنتَ بداخلي ساكنُ،
فلا حبيب أو صديق،
يستحقُ انطفاءكَ بعد أن،
كُنتَ المُعطي وليس الآخذُ.
- بقلم الكاتبة: فريال محمود لولك.
تم نسخ الرابط





