اختبار طيف التوحد للأطفال (متلازمة إسبرجر)
لماذا يجب علينا خوض اختبار طيف التوحد؟ السبب الحقيقي يكمن في غياب الثقافة التوعوية للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد وعدم فهم آلية التعامل مع المصابين به.
معلومات حول اختبار طيف التوحد
تختلف متلازمة إسبرجر عن طيف التوحد بكون الأولى أقل حدة من الأخيرة، ولكن كلاهما يندرج أسفل اضطراب التوحد ويحتاج منا الكشف عنه مبكراً لأن أطفال التوحد قد يصدرون سلوكيات غير مفهومة للأهل مما يعرّض الوالدين لحالة من الضياع وعدم فهم كيفية ضبط أو معالجة تلك السلوكيات.
في هذا الاختبار يمكنك تقديم إجابات صريحة حول سلوكيات طفلك وطبيعته الشخصية من أجل الكشف ما إن كان مصاباً بطيف التوحد أم لا، مما يجنبك من مشاكل عديدة مستقبلاً، ولنرسم لهم أيامًا أفضل، علينا خوض هذا الاختبار المؤلف من أربعة وعشرين سؤالاً، لنحصل على نتيجة تقريبية بناءً على النسبة المئوية للإجابات.
ابدأ الاختبار
في النهاية، عليكَ أن تُعامل هذا الاختبار على أنه سياق معين يعطيك نتيجة تقريبية ولكن الحكم الأول والأخير يكون للمختصين، إذ أن هذا الاختبار بُني على مجموعة أسئلة تُستخدم لقياس العوامل والسلوكيات وتحديد اضطراب طيف التوحد، نتمنى أن تكون النتيجة مرضية بالنسبة لك، وترقب المزيد على برو عرب.
المصدر: Noor-Book.Com – د. غياث عمر.
تم نسخ الرابط