حزمة اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب
تحتلّ الجريمة والعقاب Crime & Punishment مكانةً خاصةً في قلوب عُشّاق القراءة، لذلك نستعرض أجمل مجموعة اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي.
أجمل 46 اقتباس من رواية الجريمة والعقاب
هل قرأت رواية الجريمة والعقاب سابقاً؟ نشارك معكم أحلى اقتباسات دوستويفسكي في كتاب الجريمة والعقاب:
1- لم يكن يعلم أن الحياة الجديدة لن تُمنح له بالمجان، وأنه سيتعيّن عليه دفع ثمن باهظ لقاءها، وأنها ستكلفه سعياً عظيماً ومعاناة كبيرة، لكن هذه هي بداية قصة جديدة؛ قصة التجديد التدريجي لإنسان، قصة بعثه التدريجي، وانتقاله من عالم إلى آخر، ودخوله في حياة جديدة مجهولة.
2- إننا نفكر دائماً في الأبدية كفكرة لا يمكن فهمها، كشيء هائل، ولكن لِمَ يجب أن تكون كذلك؟ ماذا لو وجدتَ فجأة، بدلاً من كل هذا، مجرد غرفة صغيرة هناك، تشبه حمام القرية، قذرة، وفي كل زاوية منها عناكب، وتكون هذه هي كل الأبدية؟
3- ما رأيك، ألّا يمكن لمحو جريمة واحدة صغيرة بآلاف الحسنات؟
4- لا شيء في هذا العالم أصعب من قول الحقيقة، ولا شيء أسهل من المداهنة.
5- الخوف من المظاهر هو أول أعراض العجز.
6- لا تكن مفرطاً في الحكمة؛ ألقِ بنفسك في الحياة مباشرةً دون تروٍ؛ لا تخف، فالتيار سيحملك إلى الشاطئ ويضعك على قدميك سالماً مرة أخرى.
7- أن يخطئ المرء بطريقته الخاصة خير له من أن يصيب بطريقة شخص آخر.
8- لم يخطئ من قال إن الألم والمعاناة أمران لا مفر منهما دائماً للعقول الكبيرة والقلوب العميقة؛ فالرجال العظماء حقاً لا بد أن يُساوِرَهم حزن عظيم على هذه الأرض.
9- إن اتخاذ خطوة جديدة، أو النطق بكلمة جديدة، هو أكثر ما يخشاه الناس.
10- يتطلب الأمر شيئاً أكثر من مجرد الذكاء لكي يتصرف المرء بذكاء.
11- السلطة لا تُعطى إلا لمن يجرؤ على الانحناء والتقاطها، يجب أن يمتلك المرء الشجاعة ليجرؤ.
12- ليست العقول هي الأهم، بل ما يوجّهها: الشخصية، والقلب، والخصال النبيلة، والأفكار التقدمية.
13- كلما ازداد الليل سواداً، ازدادت النجوم بريقاً، وكلما تعمق الحزن، كان الله أقرب!
14- وكلما شربتُ أكثر، شعرتُ بها أكثر، لهذا السبب أشرب أيضاً.. أبحث عن التعاطف والشعور في الشراب. أنا أشرب لكي أتألم ضعف الألم!
15- الإنسان الذي يملك ضميراً يعاني وهو يعترف بخطيئت، ذلك هو عقابه، تماماً مثل السجن.
16- كنت أسأل نفسي حينها: لماذا أنا غبي جداً لدرجة أنه إذا كان الآخرون أغبياء -وأنا أعلم أنهم كذلك- فلماذا لا أكون أكثر حكمة؟
17- حطِّم ما يجب تحطيمه، مرة واحدة وإلى الأبد، وهذا كل شيء، وتحمَّل المعاناة على عاتقك.
18- الإنسان يملك كل شيء بين يديه، ومع ذلك ينزلق كل شيء من بين أصابعه بسبب الجبن المحض.
19- في المداهنة، حتى لو كان كل شيء كاذباً حتى آخر نبرة، فإنها تظل ممتعة، ويستمع إليها الناس بغير قليل من اللذة؛ ربما لذة فجة، ولكنها لذة على أي حال.
20- الأشخاص الذين لديهم أفكار جديدة، والذين يملكون أدنى قدرة على قول شيء جديد، قليلون للغاية في العدد، بشكل غير عادي في الواقع.
21- لقد صرخوا بالكلمات فوق رؤوسنا، وجعلونا نرتدي القمصان البيضاء التي يرتديها المحكوم عليهم بالإعدام.
22- لكنني أتحدث أكثر من اللازم، ربما لأنني أثرثر فلا أفعل شيئاً، أو ربما أثرثر لأنني لا أفعل شيئاً.
23- مع هذه الأسمال التي أرتديها، كان ينبغي أن أرتدي قبعة، أي نوع من القبعات القديمة، ولكن ليس هذا الشيء المضحك.
24- ما أقذر الأشياء التي يقدر عليها قلبي، نعم، قذرة قبل كل شيء، ومقززة، ومثيرة للاشمئزاز!
25- كل هذا هراء، ولا يوجد فيه ما يدعو للقلق! إنه مجرد خلل جسدي، مجرد كأس من البيرة، وقطعة من الخبز الجاف، وفي لحظة واحدة يصبح الدماغ أقوى، والعقل أوضح، والإرادة حازمة! يا له من أمر تافه تماماً!
26- اليأس بمعناه الكامل، هو عندما تعرف مسبقاً أنك لن تحصل على شيء من وراء ذلك.
27- أنت تعلم، على سبيل المثال، مسبقاً وبيقين تام أن هذا الرجل، هذا المواطن المثالي وصاحب السمعة الطيبة، لن يعطيك مالاً تحت أي ظرف؛ وبالفعل أسألك لماذا قد يفعل؟ فهو يعلم بالطبع أنني لن أعيده.
28- عذراً أيها الشاب، هل يمكنك.. لا، لأصيغها بشكل أقوى وأوضح؛ ليس هل يمكنك، بل هل تجرؤ، وأنت تنظر إليّ، أن تؤكد أنني لست خنزيراً؟
29- لم تكن تملك أي فساتين.. لا شيء على الإطلاق، لكنها هيأت نفسها كما لو كانت ذاهبة في زيارة؛ ولم يكن لديها ما تفعل به ذلك، لقد جملت نفسها من لا شيء على الإطلاق، صففت شعرها بشكل جميل، ووضعت ياقة نظيفة من نوع ما، وأكماماً، وها هي ذا، شخص مختلف تماماً، كانت تبدو أصغر سناً وأجمل.
30- تذكر يا بني العزيز، كيف كنت في طفولتك، عندما كان والدك حياً، تتمتم بصلواتك عند ركبتي، وكم كنا جميعاً سعداء في تلك الأيام.
31- هل صيغ الأمر في كلمات، أم أن كليهما أدرك أن لديهما نفس الشيء في القلب والعقل، بحيث لم تكن هناك حاجة لقول ذلك بصوت عالٍ، وكان من الأفضل عدم التحدث عنه.
32- هكذا هو الحال دائماً مع تلك القلوب النبيلة؛ حتى اللحظة الأخيرة كل أوزة هي بجعة بالنسبة لهم، حتى اللحظة الأخيرة يأملون في الأفضل ولن يروا أي خطأ، وعلى الرغم من أن لديهم فكرة عن الجانب الآخر من الصورة، إلا أنهم لن يواجهوا الحقيقة حتى يُجبروا على ذلك.
33- يا إلهي! أيعقُل، أيعقل أنني سآخذ فأساً حقاً، وأنني سأضربُها على رأسها، وأشقّ جمجمتها.. أنني سأطأ في الدماء الدافئة اللزجة، وأكسر القفل، وأسرق وأرتجف؛ وأختبئ، وأنا ملطّخ بالدماء.. بالفأس.. يا إلهي، أيعقُل هذا؟
34- كنت أعلم أنني لن أستطيع أبداً إجبار نفسي على ذلك، فلماذا كنت أعذب نفسي حتى الآن؟
35- ولكن ما العَون الذي يمكن أن يقدّمه لي الآن؟ هب أنه أحضر لي دروساً، هب أنه شاركني آخر فلس يملكه، إذا كان يملك أي أفلاس، لكي أتمكن من شراء حذاء وأجعل نفسي مرتباً بما يكفي لإعطاء الدروس.. ممم..
36- هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى أن لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟ لا، إنك لا تستطيع أن تدرك هذا بعد..
37- لقد بلغت حياته من الاعتزال ومن فرط الانطواء على النفس أنه يخشى لقاء أي إنسان.
38- إن الإحساس بالاشمئزاز الذي لا نهاية له والذي قد بدأ يجثم على صدره ويقبض قلبه ويخنقه خنقاً أثناء ذهابه، قد بلغ الآن أبعاداً عظيمة وأخذ يتجلى بعنف شديد حتى صار الفتى لا يعرف كيف يتخلص من هذه النازلة التي ألمّت به وهذا الحزن الذي عصف بقلبه.
39- أيها السيد الكريم، ليس الفقر رذيلة، ولكن البؤس رذيلة أيها السيد الكريم، يستطيع المرء في الفقر أن يظل محافظاً على نبل عواطفه الفطرية، أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوماً، وما من أحد يستطيعه قط، إذا كنت في البؤس فأنت لا تُطرد من مجتمع البشر ضرباً بالعصا، بل تُطرد منه ضرباً بالمكنسة، بغية إذلالك مزيداً من الإذلال، والناس على حقّ في ذلك، لأنك في البؤس أول من يريد هذا الذلّ لنفسه بنفسه.
40- يبدو الآن شاحباً شحوباً شديداً، وتدلّ ملامحه على أنه يعاني ألماً هائلاً، حتى لكأنه خارج من عملية مُوجعة أو كأنه أُطلق سراحه بعد التعذيب.
41- كان لا يعرف إلى أين يجب يذهب، لا ولا يخطر بباله أن يلقي على نفسه هذا السؤال، كان لا يعرف إلا شيئاً واحداً هو أن كل شيء يجب أن ينتهي في هذا اليوم نفسه، دفعة واحدة، وفوراً، أما كيف ينتهي من ذلك كله، وبأيه وسيلة ينتهي من ذلك كله، فإنه لم يعرف سبيلاً إلى هذا ولم يكن يريد أن يفكر في هذا!
42- نعم إننا نستطيع عند اللزوم أن نخنق حتى إحساسنا الأخلاقي! إننا نستطيع عند اللزوم أن نحمل إلى السوق كل شيء فنبيعه فيها: الحرية، الطمأنينة، وحتى راحة الضمير!
43- إن ما أنا في حاجة إليه هو القوة، القوة، بغير القوة لا يصل المرء إلى شيء، والقوة لا تُنال إلا بالقوة، هذا ما لا يعرفونه!
44- يكفي المرء أن يرى طبقة الغبار التي تغطي هذه الكتب حتى يدرك أنها منذ مدة طويلة لم تمتدّ إليها يد.
45- ودَّ لو يغيب عنه وعيه، ودَّ لو ينسى كل شيء فما يشعر بشيء، ثم يستيقظ بعد ذلك فيستأنف حياة جديدة.
46- لماذا تنكشف جميع الجرائم بسهولة ويسر؟ لماذا يُعثر على آثار جميع المجرمين تقريباً في غير عناء؟ إن السبب الأساسي في ذلك لا يرجع إلى استحالة إخفاء الجريمة استحالة مادية بقدر ما يرجع إلى المجرم نفسه، فجميع المجرمين إنما يشعرون، لحظة تنفيذهم جريمتهم، بنوع من انهيار الإرادة وفقدان الرأي السديد، فإذا بالإرادة والرأي يحل محلّهما طيش صبياني تماماً، في الوقت الذي يكون فيه المرء أحوج ما يكون إلى العقل والحكمة والحذر.
أحلى اقتباسات رواية الجريمة والعقاب الجزء الثاني
- لقد دفنت آثار خطاي! ومَن، مَن عساه يفكر في البحث تحت ذلك الحجر؟
- سأشفى ولن أقلق.. ولكن ماذا لو لم أُشفَ على الإطلاق؟ يا إلهي، كم سئمتُ من كل هذا!
- إذا كان قد بدأ، فقد بدأ، ولتذهب الحياة الجديدة إلى الجحيم! يا رب، كم هو أمر غبي!.. وكم من الأكاذيب أخبرتُها اليوم!
- لقد قرر في حزن أخيراً: “إنما السبب هو أنني مريض جداً، لقد كنتُ قلقاً ومُجهداً لنفسي، ولا أعرف ما الذي أفعله”.
قائمة اقتباسات دوستويفسكي الجريمة والعقاب
- مئة شك لا تشكل دليلاً واحداً.
- أنا لم أنحنِ لكِ، بل انحنيت لكل معاناة الإنسانية.
- ما الذي تقوم به؟ أقوم بعمل.. أي عمل؟ أجابها جاداً بعد صمت: أفكر..
- أواجه العذاب مواجهة، لأن ظمئي ليس إلى فرح، بل إلى حزن ودموع!
- بكوا في أوّل الأمر، ثم ألفوا وتعوّدوا، إن الإنسان يعتاد كل شيء، يا له من حقير!
- أطلقت صرخة ضعيفة، وهرعت إليه، وعانقته عناقاً طويلاً، فمات بين ذراعيها.
- الإنسان جبان، ولكن سافل أيضاً ذلك الذي يصفه بالجُبن لهذا السبب.
- إن الخطأ هو الميزة الوحيدة التي يمتاز بها الكائن الإنساني على سائر الكائنات الحية.
- أين يمكن أن يتنفس الإنسان في هذه المدينة؟ حتى في عرض الشارع يحسّ المرء أنه في غرفة بلا نوافذ!
المصادر: كتاب الجريمة والعٍقاب الجزء الأول والثاني لـ دوستويفسكي.
تم نسخ الرابط





