تاريخ الشعوب

كيف كانت حياة الإنسان القديم؟

عاش الإنسان القديم الكثير من التحديات لكي يستطيع الصمود في عالم مجهول يكتشف فيه كل شيء على حدى، إليكم مراحل تطوره على مر العصور.

كيف كانت حياة الإنسان القديم؟

تقال كلمة (الإنسان البدائي أو القديم) على الجنس البشري منذ بداية ظهوره إلى ظهور أسس الكتابة عام 3200 قبل الميلاد، فعاش هذا الإنسان العديد من الصراعات و التحديات لاكتشاف كل ما يدور حوله، وذلك ليستطيع أن يكمل حياته و يعمر الأرض كما أراد الله لذا سنجد أن الإنسان البدائي أكتشف النار والصلصال و عرف الزراعة لتكتمل صورة الحياة بالنسبة له، كما أن هناك العديد من الحفريات التي وضحت لنا شكل حياة الإنسان في هذا الوقت، و تمثلت تلك الفترة في اتخاذ ورق الشجر كملابس للإنسان البدائي كما أنه كان يلبس الخشب في قدميه إلى أن تطورت الأدوات و أصبحت حياة الإنسان البدائي أقل صعوبة مع مرور الوقت و اختلاف العصور.

ما هو شكل الإنسان القديم؟

هناك العديد من المصادر العلمية التي صدرت لنا مفهوم أن الإنسان البدائي كان احدب غير منتصب الظهر يشبه القرد لحد كبيرة كما بنيت نظرية (التطور) مفهومها على شكل البشر الأوائل، ولكن هذا ما نفته تقارير علمية حديثة صرحت إن الإنسان البدائي كان مصلوب الظهر أكثر من الإنسان الحالي وكما نشرت دراسة أخرى مفادها، أن جيناً معيناً في الإنسان البدائي هو الذي أورث الإنسان الحالي شكل الأنف الطويل، ومع ذلك فإن الوظائف الدقيقة للعديد من جينات الإنسان البدائي في الإنسان الحديث لا تزال غير مفهومة تماماً إلى يومنا هذا ولا يزال البحث مستمراً لمعرفة أوجه التشابه الجيني مع الإنسان البدائي و الإنسان في عصرنا الحالي، ولكن من المؤكد أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بشكل البشر منذ الخليقة فقال عز وجل (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) فكيف علماء اليوم يقولوا إن البشر الأوائل كانوا على هيئة قرود؟.

كيف يتزوج الإنسان القديم؟

تعد (عملية التزاوج) بين البشر من الأمور الفطرية التي زرعها الله سبحانه و تعالى داخل الإنسان لتكون سبباً في تعمير الأرض وعدم انقراض البشر، كما أكدت تحاليل المعلومات الوراثية المأخوذة من 1500 شخص حول العالم، حدوث تزاوج داخلي أو ما يعرف بـ (زواج الأقارب) من آلاف السنين.
وهناك أدلة على التزاوج بين البشر القدامى والحديثين خلال العصر الحجري القديم الأوسط وأوائل العصر الحجري القديم الأعلى، و على الرغم من أن سرديات التطور البشري غالبًا ما كانت مثيرة للجدل بالنسبة لنا، إلا أن أدلة الحمض النووي تثبت أننا لا ينبغي أن ننظر إلى التطور البشري على أنه تقدم خطي أو متفرع بسيط.
فـ أثبتت الأبحاث الجينومية أن التهجين بين السلالات المتباينة من البشر و التي ذكرنها لكم في المقال هي القاعدة وليس الاستثناء في التطور البشري، علاوة على ذلك يُقال أن التهجين كان قوة دافعة أساسية في ظهور الإنسان الحديث.

ما هي اسماء الإنسان القديم؟

أطلق العلماء على أقدم أجناس البشرية عدة اسماء حسب طبيعة حياتهم والفترة الزمنية التي تواجدوا فيها، وسموا بـ :

الإنسان الماهر

وهذا الإنسان عاش في جماعات و استطاع صنع الأدوات الحجرية، أما عن هيئتهم فكانت تشبه القرد لحد كبير.

الإنسان العامل

وهو الإنسان الذي استطاع التكيف مع ظروفه وكان لديه القدرة على ابتكار أشياء جديدة تسهل له حياته نوعاً ما.

الإنسان المنتصب

هو الإنسان الذي عاش لأول مرة في إفريقيا منذ حوالي 1.600.000 سنة، ويبلغ طول الواحد منهم حوالي 150سم، وله مقدمة رأس كبيرة ومنحدرة، وفك كبير، ودماغ بحجم أكبر بقليل من حجم دماغ الإنسان الماهر، كما عرف عن الإنسان المنتصب استخدامه للفؤوس اليدوية وآلات التقطيع.

الإنسان العاقل

يعرف باسم مجموعة من الناس يطلق عليهم (إنسان نياندرتال)، وتلك المجموعة عاشت في بعض مناطق آسيا، وأفريقيا، وأوروبا منذ مائة الف عام، ويوصف هذا الإنسان بضخامة الضخم وطوله الذي يصل إلى أكثر من 150سم، ودماغه التي تشبه دماغ الإنسان الحديث، كما عرف عن هذا النوع من البشر أنهم كانوا يصطادون الطيور والأسماك.

كم كان يعيش الإنسان القديم

استخدم بعض الباحثين (الجينوم البشري) لقياس عمر الإنسان في العصر القديم، فوجودا أن الحد الأقصى الطبيعي لعمر الإنسان هو 38 عاماً، وهذا ما يطابق التقديرات (الأنثروبولوجية) لعمر الإنسان عند أوائل البشر المعاصرين.
كما وجد الباحثين أن عمر البشر البدائي بلغ هو الآخر 37 عاماً، أما متوسط العمر المتوقع للإنسان الذي عاش في العصر الحديث فهو أكثر من ضعف هذا العمر بسبب التقدم في مستويات المعيشة والطب الحديث.

كيف كان شكل الإنسان القديم العملاق؟

وجد بعض علماء الآثار العاملين قرب (سواحل الأمازون) في (الإكوادور وبيرو) عظام بشرية تعود إلى أناس يتراوح طولهم بين 213 إلى 243 سنتمتر، أي أكثر من 2 متر وتلك العظام تحت البحث في الوقت الحالي من قبل خبراء مختصين وصرح الخبراء أن تلك العظام العملاقة تعود إلى 1500 عام، ولا يوجد استنتاجات محددة تخبرهم أكثر عن أصحاب تلك الهياكل الضخمة، وفي عام 2013 تم العثور على بقايا مشابهة لتلك العظام العملاقة بالقرب من (مدينة كوينكا في الإكوادور) وكانت تلك العظام لامرأة عاشت قبل 600 عام، وكان طولها أكثر من إثنين متر أما عن أشكال هؤلاء العملاقة فهم يشبهون البشر بشكل كبير ولكن بفرق امتلاكهم لأطراف ضخمة ورأس كبير، و ما لفت انتباه الباحثين، الطريقة التي دفن بها هؤلاء العمالقة كونهم لفوا جميعاً بالأوراق، وتمت تغطيتهم من الأعلى بطبقة سميكة من الطين ولذلك قاومت الهياكل العظمية الزمن ولم تتآكل وظل وجود هؤلاء العملاقة لغزاً لم يُحل.

ما هي مراحل تطور الإنسان القديم؟

قسم الباحثين مراحل تطور الإنسان البدائي إلى ثلاثة مراحل وهم:

مرحلة العصر الحجري

في تلك المرحلة عاش الإنسان القديم في الكهوف البسيطة، وكانت مهمته الأساسية صيد الحيوانات لأكلها، كما أنهم اهتموا بالفن لصنع بعض المنحوتات التي تحاكي عصرهم، بالإضافة إلى صنعهم لأدوات حربهم مثل الرماح من الخشب والعظام، وكانوا يعيشون في مخيمات بالقرب من الأنهار كما عرف الإنسان البدائي الزراعة وسميت تلك الفترة (بالعصر الحجري الحديث).

العصر البرونزي

وفي هذا العصر حدث تقدم في مجال المعادن والصلب، و تم اكتشاف البرونز والنحاس والقصدير وبدأت أدوات الزراعة في الظهور للمرة الأولى مثل المحراث المربوط في الثور والعجلة، وتم اختراع الخزف والمنسوجات وأصبحت الملابس من الصوف، بالإضافة إلى نشأة القرى و بداية الحروب بين القبائل المختلفة.

العصر الحديدي

في هذا العصر تم إنتاج الأدوات الفولاذية والأسلحة وأدوات الحرب بشكل كبير، بالإضافة إلى تقدم في الهندسة المعمارية، عن طريق تقسيم المنازل إلى غرف وعادةً كانت تقسم إلى 4 غرف، وخصصت أماكن للحيوانات تسمى بـ (الإسطبلات)، وظهرت أنظمة الكتابة والتوثيق لذا تسمى تلك الفترة بـ (بداية الفترة التاريخية المبكرة).

ريهام النجار

طالما كانت الكتابة هي سبيلي الوحيد لإخراج كل خواطر نفسي في شكل كلمات تُعبر كل منها عن شعوراً داخلي.
زر الذهاب إلى الأعلى