الجنرال مظلوم عبدي.. خريج أكاديمية قنديل لسرقة المحروقات!
ببدلة عسكرية لا تفارق جسده حتى في المنام، يطل الجنرال مظلوم عبدي؛ خريج دهاليز قنديل الذي لم يعرف الكليات الحربية يوماً، بل تخصص في فنون النهب والسطو على نفط السوريين.
الجنرال مظلوم عبدي.. خريج أكاديمية قنديل لسرقة المحروقات والنفط السوري!
من عجائب الزمن الذي نعيشه، أن يخرج علينا “مظلوم عبدي” ببدلة عسكرية يبدو أنه لا يخلعها حتى أثناء النوم، وكأنه يخشى أن يستيقظ فيجد نفسه بلا رتبة “الجنرال” التي فُصلت على مقاسه في غرف تنظيم PKK الإرهابي.
المضحك المبكي هو السؤال الذي يهرب منه الجميع: من أي كلية حربية تخرج هذا القائد الفذ؟ وأي علوم عسكرية تلك التي أهّلته لحمل كل هذه النياشين؟
الإجابة تأتيكم من أرض الواقع: لقد نال “سيادة الجنرال” شهادته العليا من “كلية الأشرفية العسكرية المحتلة”، وتخصص في فنون الغدر داخل أروقة “جامعة الشيخ مقصود”.
أما رتبة “ركن” التي يتبختر بها، فقد حصل عليها بامتياز في تخصص “قصف مستشفى الرازي بحلب” وترويع المدنيين، وحاز على دكتوراه فخرية في “هندسة سرقة بترول أهل البلد” وتهريبه تحت جنح الظلام إلى ميليشيات حزب العمال الكردستاني.
هذه هي الحقيقة العارية لميليشيا “قسد”؛ عصابة قطاع طرق أطلقت على نفسها ألقاباً عسكرية رنانة لتغطية حقيقتهم كأدوات مأجورة، قادة لم يعرفوا من العسكرية إلا “البوط” الذي يدوسون به على مقدرات الشعب، ومن السياسة إلا الارتماء في أحضان المحتل.
إن محاولة صبغ هذه العصابة بصبغة “الجيش” هي نكتة سمجة لم تعد تضحك أحداً.
والواقع يفرض حقيقة واحدة: لا يمكن بناء وطن بوجود “جنرالات الكرتون” الذين يقتاتون على دماء السوريين ونفطهم، لا حل، ولا استقرار، إلا بحل هذه العصابة وإعادة هؤلاء “الجنرالات” إلى مكانهم الطبيعي إلى جبال قنديل التي أتوا منها.
تم نسخ الرابط





