سقوط الشبيح أبو يعرب الأسدي
بفخر واعتزاز، نعلن سقوط الشبيح نوري العلي أبو يعرب بيد أجهزتنا الأمنية اليقظة؛ فمن استباح السوريين بالقتل والنهب، يجد نفسه اليوم ذليلاً أمام دولة الحق والقانون.
سقوط الشبيح أبو يعرب الأسدي
في قبضة العدالة وقع المجرم نوري عبد الرحمن العلي، المعروف بلقب (أبو يعرب الأسدي)، أحد أبرز شبيحة الفرقة 25 التابعة لمليشيات النظام، هذا الذي لم يترك مقطعاً مصوراً إلا وأفرغ فيه حقد طائفته، مسيئاً للذات الإلهية، وشاتماً للقيم والدين، وموجهاً تهديداته الجوفاء للثوار.
لم يكن أبو يعرب مجرد لسانٍ قذر يسب الله ويكفر، بل كشفت التحقيقات وسجلات المتابعة الأمنية تاريخاً أسود من الإجرام الميداني:
- مشاركات طائفية: انخراط فاعل في صفوف الميليشيات الطائفية في جبهات ريفي حماة وإدلب.
- تصفية ميدانية: تورط مباشر في عمليات تصفية ميدانية بحق الأبرياء.
- سلب ونهب: سجل حافل بأعمال السطو والنهب لممتلكات المدنيين والثوار.
يحق لنا اليوم أن نفخر بهذه الدولة الفتية ومؤسساتها الأمنية اليقظة، التي أثبتت أنها لا تنام عن حق، وتمتلك القدرة العالية على اصطياد الشبيحة وفلول الإجرام مهما طال الزمن أو تواروا عن الأنظار، إن سقوط هذا المجرم هو رسالة واضحة بأن دماء الأبرياء لن تذهب هباءً تحت ظل دولة الحق والقانون.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نقول لهذا الشبيح: (مبارك عليك لبس المخطط)، فهو الزي الذي يليق بأمثالك من القتلة والمجرمين وعبيد الأسد، عشتَ تبحث عن نشوة التشبيح، وستقضي بقية عمرك خلف القضبان تدفع ثمن كفرك وإجرامك.. “وعقبال عند كل مجرم” سولت له نفسه استباحة هذه الأرض وهدر دماء الشعب السوري.





