7 حيل للتخلص من الصداع النصفي

تخفيف آلام الصداع النصفي مهمة صعبة، فهو أحد أسوأ أنواع الصداع على الإطلاق، وتستمر أعراضه أيام متواصلة، لذا حرصنا على أن نجمع لكم أفضل الحيل الفعالة للتخلص منه.

آلام الصداع النصفي

يختلف الصداع النصفي أو الشقيقة (Migraine) عن غيره من الأنواع الأخرى من الصداع في أنه لا يقتصر على الشعور ببعض الآلام في الرأس، لكن هو مجموعة من الأعراض التي تظهر على مراحل متعاقبة قد تستمر لأيام، وتتضمن هذه الأعراض:

  • الإرهاق والتعب.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • آلام مبرحة تضرب الرأس والرقبة تصيب جانب واحد من الرأس في أغلب الحالات، وتزيد مع الحركة.
  • حساسية تجاه الصوت أو الضوء.
  • تنميل الوجه والأطراف.
  • طنين الأذن.

وغالباً ما تكون هذه الأعراض حادة وشديدة لدرجة تعيق المريض عن ممارسة حياته اليومية، مما يضطره إلى استخدام الأدوية المختلفة، ولتفادي الإسراف في استخدام هذه الأدوية جمعنا لكم في هذا المقال الطرق غير الدوائية التي تساعد على تخفيف آلام وأعراض الصداع النصفي المختلفة، وهي طرق ثبتت فعاليتها بعدة دراسات طبية، لكن نوصيكم باستشارة الطبيب قبل استخدام أي منها.

7 حيل للتخلص من الصداع النصفي

1- الكمادات الباردة

وضع الكمادات الباردة على الجبهة، أو فروة الرأس أو الرقبة من أنجح الطرق في تخفيف نوبات الشقيقة، ولا يعرف الأطباء السبب وراء فعالية هذه الطريقة، لكن ربما تعمل البرودة على قبض الأوعية الدموية، وبالتالي تقليل تدفق الدم للدماغ مما يخفف من الصداع، وللقيام بالكمادات الباردة يمكنك استخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بماء بارد، أو استخدام كيس من الثلج، ويفضل ألا تتعدى مدة وضع الكمادات 15 دقيقة.

2- التدليك (Massage)

أحد أهم الأسباب المحفزة لبدء نوبات الصداع هي التوتر والقلق، لذا بالحصول على تدليك لعضلات الجسم يتخلص المريض من التوتر، ومن ثَم التخلص من آلام الصداع، ويستطيع المريض الحصول على تدليك لفروة الرأس أو الرقبة والأكتاف بالتحديد لعلاج الشقيقة، ويُمكنه الاستعانة بالزيوت العطرية مثل زيت اللافندر، وزيت النعناع، وزيت البابونج لزيادة فعالية التدليك، فهي زيوت مرخية ومهدئة، كما أن استنشاقها يخفف كثيراً من آلام الصداع.

ويستطيع المريض القيام بتدليك عضلاته بنفسه دون الحاجة إلى مساعدة عن طريق وضع طابة صغيرة خلف الرقبة والوقوف بمحاذاة الحائط، والتحرك بهدوء مع قليل من الضغط لكي تعمل الطابة على تدليك عضلات الأكتاف والرقبة بلطف.

3- العلاج بالضغط والعلاج بالوخز بالإبر

العلاج بالضغط والعلاج بالوخز بالإبر هي طرق علاجية ثبتت فعاليتها في علاج العديد من الأمراض والآلام، ويعتمد العلاج الأول على الضغط على نقاط محددة في الجسم بعيدة عن مكان الألم الأصلي باستخدام اليد وبحركات محددة، وقد وضع الأطباء خريطة للجسم عن مكان الضغط المناسب لكل نوع ألم أو مرض، والمنطقة التي يؤدي الضغط عليها إلى تخفيف أعراض الشقيقة هي منطقة (LI-4) التي تقع بين قاعدة الإبهام وإصبع السبابة في اليد اليسرى، ويكون الضغط عليها بشكل دائري بقوة معتدلة غير مؤلمة لمدة 2-3 دقائق باستخدام اليد اليمنى.

والجدير بالذكر أن الضغط في هذه المنطقة يساعد على التخلص من الغثيان المصاحب للشقيقة، لكنه غير فعال بشكل كاف في تخفيف آلام الرأس والرقبة، بينما الطريقة العلاجية الأخرى وهي الوخز بالإبر فهي فعالة في تخفيف آلام الصداع، والأهم هي أنها تقي من الإصابة بنوبات الشقيقة لدى مرضى الصداع المزمن.

4- الجلوس في مكان معتم وهادئ

من أهم الأعراض التي تصاحب الصداع النصفي هي الحساسية تجاه الضوء والصوت المرتفع، فلا يستطيع مريض الصداع النظر إلى ضوء ساطع، أو التواجد في غرفة شديدة الإضاءة، أو وسط أصوات صاخبة، وللتخلص من هذا العرض المزعج يجب الجلوس في غرفة معتمة هادئة حتى تنتهي نوبة الصداع الحادة.

5- تناول المشروبات المحتوية على الكافيين

تناول الكافيين بكمية بسيطة يساعد كثيراً في تخفيف آلام الشقيقة، لذا تجد الكثير من أدوية الشقيقة تحتوي عليه، لكن عليك عدم الإسراف في تناوله لأن الكمية الكبيرة منه قد تأتي بآثار عكسية مثل أن تسبب الصداع، كما قد يسبب التوقف المفاجئ عن شرب الكافيين في الإصابة بصداع ناتج عن انسحاب الكافيين من الجسم

6- تناول الزنجبيل

لقد أثبتت أحد الدراسات الطبية أن الزنجبيل له نفس فعالية دواء سوماتريبتان (Sumatriptan) في تخفيف آلام الصداع، بالإضافة إلى أن الزنجبيل فعال في علاج الغثيان الذي يصاحب الشقيقة، ومن أهم مميزاته أن أعراضه الجانبية أقل مقارنةً بالأدوية.

7- البوتوكس

يُستخدم البوتوكس لعلاج الحالات المزمنة فقط من الشقيقة عن طريق حقنه في الرقبة والرأس بأماكن محددة بواسطة الطبيب، ويعمل البوتوكس في هذه الحالة على إعاقة الإشارات العصبية الناقلة للألم في الرأس، ويستمر مفعول هذه الإبر لمدة 12 أسبوعاً تقريباً.

ما هي سبل الوقاية من الإصابة بنوبات الصداع النصفي؟

السعي لمنع الإصابة بنوبات الصداع هو أهم جزء من الخطة العلاجية للشقيقة، لأن التخلص من الصداع بعد ظهوره بالفعل أمر صعب، لذا الوقاية منه هي أفضل الحل، وتهدف الوقاية في هذه الحالة إلى تقليل عدد النوبات، أو تقليص مدة الإصابة بالنوبة، أو تقليل حدة الأعراض، وفيما يلي أهم هذه السبل:

  • تجنب محفزات نوبات الصداع التي تختلف من مريض لآخر، ومن أمثلتها الضوء الشديد، الجفاف، بعض أنواع الطعام، والتغيرات الهرمونية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فالرياضة تحفز إفراز مادة الأندروفين في الجسم، التي تعمل على تخفيف الآلام والتوتر، لكن يجب الحذر من ممارسة الرياضة أثناء النوبة نفسها؛ لأن الحركة تزيد من حدة الأعراض.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالمغنسيوم مثل الورقيات الخضراء، والمكسرات، والحبوب الكاملة مثل الشوفان، وبذور السمسم، والبيض، والحليب، كما يمكن الحصول على مغنيسيوم أوكسيد كمكمل غذائي من الصيدليات بعد استشارة الطبيب.
  • ممارسة تمارين اليوجا والتأمل والتنفس للتخلص من التوتر والإجهاد.
  • شرب الماء بانتظام لتفادي الإصابة بالجفاف.
  • النوم الجيد من 7-8 ساعات باليوم، مع الحرص على تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ كل يوم، فقلة أو زيادة النوم من محفزات الشقيقة.
  • استخدام الأعشاب الطبيعية مثل الكزبرة والكركم، والأقحوان.
  • تناول فيتامين ب 2 بجرعة 400 مليجرام يومياً.

ما هي الأطعمة المحفزة للصداع النصفي؟

توجد مجموعة من الأطعمة التي تحفز ظهور نوبات الشقيقة، وفيما يلي قائمة بأشهر هذه الأطعمة لتجنبها:

  • الأطعمة المحتوية على النترات مثل اللحوم المصنعة كالنقانق والهوت دوج والبيبروني.
  • الشوكولاتة.
  • الأجبان المعتقة المحتوية على مادة التيرامين مثل الجبن الرومي، والجبن الأزرق، والبارميزان.
  • الأطعمة شديدة البرودة مثل المثلجات والمشروبات الباردة.
  • الكحول.
  • المخللات.
  • الفول.
  • الأطعمة المعلبة.
  • بعض منتجات الألبان مثل الكريمة الحامضة والزبادي.
  • الفواكه المجففة.

المصادر: American Migraine Foundation + HealthLine + MedicalNewsToday + WebMD.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.
زر الذهاب إلى الأعلى