إعلان - Advertisement

الطفلة ماريا تنتظر إبرة تنقذ حياتها

كان يُفترض أن تمضي الطفلة ماريا أيامها الأولى بين حضن والديها واللعب في المنزل، لكن تشخيصها بمرض نادر حوّل حياتهم إلى سباق عاجل بحثاً عن العلاج والأمل قبل تفاقم حالتها الصحية.

ماريا في مواجهة ضمور العضلات.. ساهموا في إنقاذ رضيعة لم تكمل عامها

لم تُكمل ماريا شهرها العاشر بعد، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مرض وراثي شديد الخطورة يُعرف باسم ضمور العضلات الشوكي من النوع الأول «SMA Type 1»، يضعف هذا المرض عضلاتها سريعاً، وقد يؤثر في حركتها وبلعها وتنفسها، ما يجعل حصولها على العلاج أمراً عاجلاً لا يحتمل الانتظار.

تحتاج ماريا إلى علاج جيني تبلغ تكلفته 2.4 مليون دولار، وقد تمكّنت حملتها حتى الآن من جمع 3,739 دولاراً فقط، بينما لا يزال ينقصها 2,396,261 دولاراً.

المبلغ كبير بالنسبة إلى أسرة واحدة، لكنه يصبح ممكناً عندما يتقاسمه عدد كبير من الناس، ليس مطلوباً من شخص واحد أن يدفع تكلفة العلاج كاملة؛ بل يكفي أن يقدّم كل إنسان ما يستطيع، ولو دولاراً واحداً، حتى تقترب ماريا من فرصتها في العلاج والنجاة.

كما وصلت قصة الطفلة كاتيا وغيرها من الأطفال إلى آلاف الأشخاص، تستحق الطفلة ماريا أيضاً أن يسمع الناس مناشدة أسرتها، إذا لم تستطع التبرع، فلا تتجاهل قصتها؛ انشرها بين أصدقائك وعائلتك، فقد تصل مشاركتك إلى شخص أو مؤسسة قادرة على تقديم المساعدة.

للتواصل والاستفسار عن حالة ماريا وطرق دعمها عبر حساب والدتها: من هنا.

رابط التبرع المباشر: من هنا.

ماريا طفلة رضيعة لا تستطيع التعبير عن ألمها أو طلب المساعدة بنفسها، وأسرتها تخوض سباقاً مع الوقت لإنقاذها، تبرعوا بما تستطيعون، ولو بدولار واحد، وشاركوا قصتها؛ فقد تكون مساهمتكم الصغيرة بداية نجاتها.

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.