العراق يعتزم حظر الألعاب الإلكترونية وأولها ببجي موبايل
حظر ببجي وروبلوكس وفورتنايت في العراق
في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الشعبية والإعلامية، أعلنت السلطات العراقية عن نيتها تنفيذ قرار حظر عدد من الألعاب الإلكترونية خلال الأشهر المقبلة، مبررة ذلك بتأثيرها السلبي المحتمل على سلوك الأطفال والشباب وصحتهم النفسية.
ويأتي هذا التوجه بعد تزايد التحذيرات من متخصصين في التربية وعلم النفس بشأن انعكاسات الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية، خصوصاً تلك التي تحتوي على مشاهد عنف أو سلوكيات عدوانية، وتشير التقارير الرسمية إلى أن عدداً متزايداً من الأطفال والشباب يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، ما أدى إلى تراجع التفاعل الاجتماعي وضعف التحصيل الدراسي في بعض الحالات.
وبحسب مصادر حكومية، فإن الألعاب التي ستشملها قرارات الحظر هي “PUBG” و“Free Fire” و“Fortnite” و“Roblox”، وغيرها من الألعاب التي اعتُبرت ذات تأثير سلبي على القيم والسلوك العام، كما سيتم إطلاق برامج توعوية بديلة لتشجيع الأطفال على المشاركة في أنشطة ترفيهية وتعليمية أكثر فائدة.
ووفقاً لتصريحات مساعد وكيل وزارة الداخلية منصور علي أن هذا الإجراء سيتم استناداً إلى القانون رقم (2) لسنة 2013، الذي ينص على حظر استيراد، وإنتاج، والتعامل، وبيع الألعاب التي تشجع على العنف، بالإضافة إلى الألعاب النارية التي تهدد الأمن المجتمعي.
في المقابل، يرى عدد من المواطنين والخبراء أن الحظر وحده ليس كافياً، معتبرين أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب التوعية الأسرية والرقابة المنزلية، مشيرين إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأطفال للبحث عن وسائل بديلة للوصول إلى تلك الألعاب بطرق غير رسمية.
ويستمر الجدل بين مؤيدين يرون في القرار وسيلة لحماية الأجيال الصغيرة من المحتوى الضار، ومعارضين يعتبرونه تقييداً غير مجدٍ في ظل التطور التكنولوجي وصعوبة فرض رقابة كاملة على الإنترنت.
تم نسخ الرابط





