نهاية مرعبة داخل بركان لـ القعقاع بن عنتر أشهر مغامر يمني
بين صخور حرضة دمت التي عشقها، خذلت الجاذبية القعقاع بن عنتر، ليتحول شغفه بالمغامرة إلى مأساة هزت قلوب اليمنيين، تاركاً خلفه فوهة بركان ابتلعت أحلامه وموهبته في لحظة سقوط مرعبة.
نهاية مرعبة للمغامر اليمني القعقاع بن عنتر وسقوطه داخل فوهة بركان
رحل القعقاع بن عنتر، ابن محافظة الضالع بمدينة دمت، المغامر الذي اتخذ من فوهة بركان حرضة دمت مسرحاً لبطولاته الاستعراضية، بعد أن سقط أمس الجمعة أثناء تأديته عرضاً بهلوانياً على جدران الفوهة الصخرية.
الشاب، الذي عرف بتسلقه الجدران شديدة الانحدار بارتفاع يصل إلى 600 متر وعرض 500 متر دون أدنى وسائل حماية، فقد توازنه وانزلقت قدمه ليرتطم بالصخور ويهوي إلى قاع الفوهة الذي يبلغ عمقه 120 متراً، حيث البحيرة الكبريتية الحارة.
لقد صنع القعقاع لنفسه شهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بموهبته الربانية النادرة في التوازن وتسلق الصخور الملساء، متجاهلاً التحذيرات المستمرة من خطورة هذه الاستعراضات، واليوم، تقف فرق الدفاع المدني والأهالي عاجزين أمام التضاريس الوعرة، يحاولون انتشال جثمانه من قاع الحفرة، في مشهد يدمي القلوب، حيث تحول المكان الذي كان يصنع فيه اسمه إلى شاهد على نهايته.
ستبقى حرضة دمت شاهدة على فتى لم يخشَ الموت حتى أتاه في عرينه، إن القدر الذي رسم نهاية القعقاع في أحضان هذا المعلم الطبيعي يذكرنا دائماً بأن الشجاعة، حين تفتقر للحذر، قد تنقلب إلى وداع أخير لا رجعة فيه، الرحمة لروح المغامر الذي أحب الحياة من قمم الصخور.
مشاهدة لحظة سقوط المتسلق القعقاع بن عنتر داخل فوهة بركانية:
تم نسخ الرابط





