المجرم أمجد اليوسف ذليلاً خلف القضبان
سقط المجرم أمجد اليوسف في قبضة العدالة، ليرتدي بدلة العار المخططة، وتنتهي أسطورة التشبيح تحت أقدام الشعب السوري؛ فدم السوريين لا يضيع، وحساب الفلول قد بدأ ولن يرحم منهم أحد.
المجرم أمجد اليوسف في قبضة العدالة
سقطتْ هيبةُ الجلاد، ودِيستْ تحتَ أقدامِ العدالةِ عمائمُ الطغيان! انظروا إليه.. تأملوا سفاح التضامن وهو يرتجفُ بين يديّ أبطال وزارة الداخلية في دولتنا الجديدة، هل هذا هو الوحش الذي كان يتبجحُ بقتل العُزّل؟ هل هذا هو الشبيح الذي توهم أنَّ صرخات الضحايا في الحفر ستظلُّ طيَّ الكتمان؟ اليوم، يُمَرغُ أنفه في ترابِ الحق، ويُساقُ ذليلاً صاغراً، ليثبتَ للعالم أنَّ أبدَ الأسد لم يكن إلا وهماً، وأنَّ جدران الخوف قد انهارت فوق رؤوس صانعيها.
لقد قامت الدولةُ التي لا تهادن، الدولةُ التي تلاحقُ فلول النظام البائد في كل زقاقٍ وجحر، إنَّ القبض على أمجد اليوسف ليس مجرد إجراءٍ قانوني، بل هو إعلانُ نصرٍ لكل قطرة دمٍ سُفكت بدمٍ بارد، هو برهانٌ على أنَّ عهد التشبيح الأسدي قد دُفن إلى غير رجعة، وأنَّ رتب النجوم التي لطختموها بالدماء، صارت اليوم أغلالاً تُكبّل خيانتكم.
رسالةٌ إلى شبيحة الأسد ومجرمي النظام السابق
إليكم يا فلول الهارب المجرم.. يا من سحلتم الشعب ونحرتم الأبرياء ليبقى الطاغية على كرسيه المخلوع:
أين هو قائدكم بشار الذي تعبدونه الآن؟
لقد هرب كالجرذ وترككم لمصيركم المحتوم، ترككم لتواجهوا غضب شعبٍ لا ينسى، وعدالةَ دولةٍ لا ترحم السفاحين، انظروا إلى صاحبكم أمجد وهو يرتدي البدلة المخططة؛ هذا هو حجمكم الحقيقي، وهذا هو قدركم الذي يليقُ بغدركم.
إنَّ هذه البدلة المخططة هي التاج الجديد الذي سنضعه على رؤوسكم جميعاً، هي الزيُّ الذي سيلازمكم في زنازين القهر، لتعلموا أنَّ دماء السوريين أغلى من عروشكم الزائفة، لن يفلت منكم أحد؛ لا الذي أعطى الأمر، ولا الذي ضغط على الزناد، ولا الذي صفق للمجرم، عيونُنا خلفكم، وقبضتُنا ستطال أعناقكم، والقانونُ اليوم هو السيدُ المطلق.
تحسسوا رقابكم جيداً.. فكل شبيحٍ استباح دمنا، موعده مع العدالة قد حان، السجون التي ملأتموها بالأحرار، هي اليوم مثواكم، والبدلة المخططة هي قدركم، والتاريخُ سيحفرُ أسماءكم في مزبلته الكبرى.
فالحمد لله الذي أحيانا لنرى رؤوس الطغاة تتهاوى، والشكر لدولتنا العظيمة التي لا تنام عينها عن حق المظلوم، لقد سقط الصنم، وانكسر الجلاد، وعاشت سوريا حرة أبية.. ولا عزاء لعبيد الأسد المجرمين!
المشاهد الأوّلية للحظة القبض على سفاح مجزرة التضامن المجرم أمجد يوسف
تم نسخ الرابط





