سكريبت بعنوان النجاح والوصول
في لحظة صمت قبل القفز، تكتشف أن الطريق ليس سهلاً، لكن النجاح والوصول يولدان حين تجرؤ على الاستمرار رغم الخوف، وتختار نفسك دون تراجع مهما كان الثمن.
سكريبت بعنوان النجاح والوصول
عند النجاح والوصول تنظر من حولك فلا ترى سوى تصفيقٍ حار، لكن ما لا يعرفه أحد، أن أصعب ما في الوصول هو الثمن الذي دُفع في الخفاء، الناس ترى اللحظة الأخيرة فقط، ترى الكأس والتهاني، ولا ترى الليالي التي كنتَ فيها تصارع نفسك فقط كي تبقى واقفاً.
ذلك التعب الصامت هو أخطر أنواع التعب، لأنه ينهش روحك ببطء، يصبح رفيقك في القهوة، وفي الطريق، وتعتاد عليه إلى درجة أنك تتوقف عن الشكوى، لا لأنك أصبحتَ بأفضل حال، بل لأن تعبكَ صار مألوفاً.
وعندما تصل أخيراً وتحقق الحلم الذي سهرت من أجله، تكتشف حقيقة غريبة: الفرح ليس كما رسمته في خيالك تجد نفسك تبتسم للناس، بينما في داخلك زفرة طويلة تقول: أخيراً آنتهى الأمر، أنا وصلت.
النجاح هنا لا يكون احتفالاً، بل مجرد إشارة توقف للتعب، هذا الشعور طبيعي؛ لأنك وصلت وأنت مستنزف حتى آخر قطرة.
النجاح جاء ليضمد الجرح، لا ليجعلك ترقص فرحاً فوراً لذلك، لا تضغط على نفسك، ولا تلم برودك تجاه الإنجاز فالفرح الحقيقي لا يأتي مع الشهادة أو الترقية، بل يأتي حين تبدأ بترميم نفسك، حين تنام بلا قلق، وحين تدرك أنك أصبحت في أمان.
الفرح يأتي عندما تعود أنت، لا حين يصل اسمك فقط.
نسرين.
تم نسخ الرابط




