إعلان - Advertisement

من أجرم بحق المسلمين أكثر اليهودي أم العلوي؟

من أجرم بحق المسلمين أكثر اليهودي أم العلوي؟ تسريبات مشفى تشرين العسكري أعادت فتح جروح الشعب السوري، وبيّنت إجرام ووحشية الطائفة العلوية التي أصبحت إسرائيل نقطة في بحر أجرامهم الأسدي.

من أجرم بحق المسلمين أكثر… اليهودي أم العلوي؟

انظروا إلى تسريبات مشفى تشرين العسكري التي انكشفت اليوم، مقاطع وصور تُظهر تقطيع أجساد بشرية وهم لا يزالون أحياء يتنفسون، سلخ الجلد عن الجسد، قلع العيون، انتزاع الأعضاء، تجميع الجثث كالنفايات، وإصدار شهادات وفاة مزورة بكل سهولة.

والأشد وحشية أن بنات من نفس الطائفة يظهرن في الفيديوهات وهن يعذبن المعتقلين السنة داخل المشفى، يضحكن وهن يضربن ويُذللن أجساداً مكبلة مكسورة، يمارسن التعذيب والإذلال بلا رحمة.

سمعنا لهجتكم وأصواتكم وأنتم تعذبون الأبرياء من السنة، “والله العظيم أننا كرهنا حرف القاف بسببكم”، كرهنا نطقه وصوته، لأنه أصبح رمزاً للوحشية والطائفية والأوامر التي كانت تصدر وأنتم تقطعون أوصال السنة وتسلخون جلودهم.

اليهودي ارتكب جرائم بشعة في فلسطين، جرائم لا يُنكرها إلا كل جاحد، لكن اليهود لم يفعلوا ما فعلتم أنتم، المشاهد التي رأيناها سابقاً ونراها الآن، وما خفي أعظم، هي أكبر شاهد على إجرام هذه الطائفة، نتحداكم أن تأتوا بمثل بشاعة هذه المشاهد من عند اليهود.

ولا نقف عند مسلخ تشرين العسكري فقط، بل هناك فيديوهات موثقة تظهر تعذيب نساء محجبات واغتصابهن على أيدي عناصر النظام من الطائفة العلوية.

والله لن نسامحكم ولن نعفو عنكم، الغضب يحرق الصدور، والدماء تصرخ، والمحاسبة آتية لا محالة لكل من شارك في قتلنا طيلة أربعة عشر عاماً.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.