انتصرنا على الأسد وبعدها على قسد
من الشيخ مقصود والأشرفية كان ينطلق الموت يومياً، اليوم سكتت الأسلحة، حلب خضراء بالكامل، والفرحة تغمر القلوب، نعم انتصرنا على الأسد وبعدها على قسد.
انتصرنا على الأسد وبعدها على قسد
الحمد لله الذي لا يُحمد سواه، اليوم، يا أهل حلب الشهباء، نحن نتنفس حرية كاملة، حلب خضراء بالكامل، بدون أثر للإرهابيين، بدون راية غريبة ترفرف فوق رؤوسنا.
أولاً انتصرنا على نظام الأسد، الذي حكم بالحديد والنار سنين طويلة، ثم جاء الدور على قسد، التنظيم الإرهابي الذي حاول أن يفرض نفسه بالقوة في قلب المدينة، وجعل من حيي الشيخ مقصود والأشرفية مصدر موت يومي لأهلنا.
كان الإرهابيون في قسد يعملون كل يوم عمل الشيطان:
- قنص يتربص بالمدنيين في الشوارع، رصاصة تأتي من فوق الأبنية العالية فتسقط طفلاً أو امرأة أو رجلاً يحاول أن يعيش يومه.
- قصف مدفعي وقذائف هاون تسقط عشوائياً على الأحياء المجاورة، على البيوت والأسواق والمدارس، تُقتل وتُجرح وتُدمر، وكأن الموت موعد يومي لا ينتهي.
- تفجيرات وعبوات ناسفة، واستهداف مباشر لكل من يتحرك بحرية في محيط المدينة، حتى صار الناس يحسبون خطواتهم، ويودعون أهلهم كل صباح خوفاً من ألا يعودوا.
- كل يوم كان يخرج من هذين الحيين موت يطارد أهل حلب، موت يُطلق على المدنيين الأبرياء، على الشوارع التي كانت يوماً آمنة.
- كان هناك رعباً يومياً: صوت رصاص القناص يخترق الصمت، ثم صرخة، ثم جنازة، قذيفة تهبط في الشارع، فتُسقط شهداء جدد، وتزيد الجراح عمقاً.
لكن كل هذا انتهى، وحلب انتصرت.
الجيش العربي السوري تقدم، خطوة خطوة، بقوة وبثبات، حتى أعلن السيطرة الكاملة على الشيخ مقصود والأشرفية.
آخر عناصر قسد انسحبت أو أُجبرت على الخروج، نقلت بالباصات إلى شرق الفرات، وانتهى الكابوس.
اليوم لا قنص، لا قصف، لا خوف.
حلب عادت لأهلها الحقيقيين، عادت خضراء، آمنة، حرة.
انتصرنا على الأسد، ثم انتصرنا على قسد، وسنستمر حتى يتحرر كل شبر من التراب السوري من كل عصابة وميليشيا انفصالية.
الله أكبر… الله أكبر… الله أكبر.
الحمد لله الذي أعاد لنا حلب بدون تنظيمات إرهابية.
حلب خضراء بالكامل، حلب حرة إلى الأبد.
تم نسخ الرابط





