شعر انهض يا أبا الفقراء إهداء لروح حافظ الأسد
شعر انهض يا أبا الفقراء إهداءٌ للطاغيةِ الهالك، يروي سقوطَ العرشِ المزيّف، وانتهاءَ زمنِ الخوف، وولادةَ فجرٍ جديدٍ على أنقاضِ الاستبداد.
شعر انهض يا أبا الفقراء لترى عرشك المحطم
انهضْ يا أبا الفقراءْ، من قبرِكَ الموبوءِ الحقيرْ،
فقد باتتْ سوريا اليومَ حرةً أبيَّةً، نورُها يطيرْ!
لعنَ اللهُ روحَكَ، فسوريا تزدهرُ بلا أنيابِ الجحشِ الكبيرْ،
وآلُ الأسدِ ضاعوا في الصحراءِ، بلا ظلٍّ ولا مصيرْ! انهضْ!
فإنَّ عبيدَكَ تحرَّروا، لا يعجبُهم ذاكَ المصيرْ،
ولم يعدْ هناكَ أفرعُ أمنٍ تعتقلُنا، تشبِّحُنا، تقتلُنا بالنذيرْ،
لم يعدْ هناكَ حواجزُ خوفٍ، سوريا حرةٌ، قلبُها كالنحيرْ،
انهضْ يا أبا الفقراءْ، فقد صارتْ أبيَّةً، لا تخشى الحميرْ!
انهضْ! فقد تغيَّرَ تاريخُكَ المزيَّفُ، أيها الشريرْ،
دمشقُ باتتْ لنا، إلى يومِ القيامةِ، بنورِها الأثيرْ!
انهارتْ تماثيلُكَ التي عَبَدَها عبيدُكَ، صارتْ كالأثيرْ،
وصورُكَ التي مَجَّدوها في الطرقاتِ، أُزيلتْ بغضبٍ كثيرْ!
انهضْ! لترَ سوريا الجديدةَ، تزهرُ في نصرٍ وإصرارٍ منيرْ،
لتحترقَ بنارِ الحسرةِ، أكثرَ مما أنتَ محترقٌ بنارِ الجحيمِ الشطيرْ!
عبيدُكَ اليومَ بلا يدٍ ولا عونٍ، بلا أسدٍ ولا نمرٍ خطيرْ،
وإمبراطوريةُ المخدراتِ التي بنيتَها، هَوَتْ، وارتاحَ العالمُ من أمرٍ مريرْ!
انهضْ! يا أبا الفقراءْ، لعنَ اللهُ روحَكَ، انهضْ يا حقيرْ،
لتشهدَ شعباً ثائراً، كسرَ قيدَكَ، وحطَّمَ عرشَكَ بنورٍ غزيرْ!
تم نسخ الرابط



