إغلاق بيت عزاء لشبيح بريء من فلول الأسد
إليكم قصة شبيح بريء من فلول الأسد، فقط تلطخت يداه بالدماء وحاول أهله بوقاحة تمجيده ببيت عزاء، فكان الرد بكنسِ ذكراه القذرة وإغلاق وكرهم، لأن المجرمين لا مكان لهم في ذاكرتنا.
يتداول فلول النظام الساقط وماتبقى من أيتامه صورة لأحد شبيحتهم تحت شعار مظلومية مضحك “فقط لأنه علوي”، والحقيقة التي يهربون منها هي أن هذا “البريء حمامة السلام” لم يترك خندقاً للإجرام إلا وزحف إليه، ليثبت أن “العرق دساس” في العمالة والخيانة، حتى انتهى به المطاف تحت أقدام الأحرار.
هذا الكائن شبيح عابر للميليشيات بدأ مسيرته “متطوعاً” في جيش النظام المخلوع، كان برنامجه اليومي محصوراً بين “البيت والمجزرة”، وحين تقدم الجيش السوري الحر ودعس عليه وعلى فيلقه، لم يجد حرجاً في عمل “تسوية” لإنقاذ رقبته.
لكن ذيل الكلب لا ينعدل؛ فعاد في آذار الماضي ليحلم بقلب الطاولة مع عصابات درع الساحل، فكان الرد صاعقاً بدعسٍ جديد طال أحلامه وأوهام مشغليه.
وبعدما تقطعت به السبل، لم يجد هذا المرتزق مكاناً يلمّه إلا ميليشيات قسد الانفصالية، فباع نفسه لمن يدفع، متناسياً شعارات “الوطنية” التي كان يطبل بها لسيده الهارب.
لكن العدالة كانت له بالمرصاد؛ لحقه الأحرار حيثما حلّ، ليودع المونديال نهائياً، ويذهب إلى حيث ذهب حافظ ملعون الروح.
ولكن القمة في البجاحة لم تكن في هلاكه، بل في محاولة أهله فتح “بيت عزاء” لمجرم تلطخت يداه بدماء السوريين، أي شرف وأي ضمير يمتلكه هؤلاء ليخرجوا لمواجهة المجتمع بمراسم عزاء لمن عاش قتلاً ومات خيانة؟
القرار الأمني بإغلاق “وكر التعزية” هذا لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة واضحة: المجرمون لا بواكي لهم، ومن خان الأرض مكانه المزبلة، لا كراسي العزاء.
كلمة أخيرة إلى الفلول المتباكين خلف الشاشات: اطمروا رؤوسكم بالتراب خجلاً من تاريخ فطائسكم، سوريا الجديدة التي دعست سيدكم، لن تسمح بتمجيد أدواته، ومن اختار طريق “التشبيح” بين الأسد وقسد، ليس له عندنا إلا الدعس الذي يليق بحجم ضآلته.
ولا عزاء لأيتام الأسد الهارب المخلوع.





