خاطرة بلاد العُرب أوطاني
بلادُ العُرب أوطاني، من الشامِ لبغدانِ؟ فأين الإنسانية من كل هذا؟ وكيف تمحو الحروب عريضةَ الإيمان، كفانا مقايضة، كفانا ادعاء، لا سَلامَ هنا للإنسان.
خاطرة بلاد العُرب أوطاني
بُليتُ بطيبتي حينَ أقسمَت الحرب بأن تُشذّب بقاياها.
لتمحو بهذا خِصالي!.
كررت فِعلتها دون رحمة، حين وأدت فؤادي، فكان منها الأذية ومنّي دفع الديّة.
رغم أنني المقتول ولستُ القاتلُ!
لكنّ بلادي تُحاكمُ البريء بفعلةِ الجاني!.
على أرضِ الياسمينِ، بكىَ اللبلاب وانحنى.
ومَالَ الزيتون والغار والحجر والبشر.
أما عن ثوب العفاف، فقد اندثر وما استطعت أن أُرتّقهُ مهما حاولت من رتقِ تلك الثُغَر.
على أرضي، شَهدَ الشبابُ الكهولة والكِبر، منذ أكثر من عقدٍ حتى شبَّ كلَّ من أغرقهُ الصِغر.
أما آن للفجرِ لأن يشدّهُ دمعُ المُقل؟.
كيفَ ينجلي السواد ويحلُّ مكانه غيثٌ وشمسٌ وتراقصٌ للشجر؟!.
شتّان بين طفولتي وعودي حينما اشتدّ والضميرُ حينَ شاءَ له القدر، أن يُغيّب قسرًا، فما كان منه إلا أن اندثر!.
تم نسخ الرابط





