إعلان - Advertisement

تجربتي مع الديرما بن كاملة (فوائدها وأضرارها)

منذ أن قررت التوقف عن وضع مستحضرات التجميل وأنا أبحث عن طريقة أعالج بها ما أتلفته تلك المساحيق، ومن هنا بدأت تجربتي مع الديرما بن.

تجربتي مع الديرما بن

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من التقنيات الحديثة التي تعالج البشرة وتعيد إليها النضارة والحيوية، ومن بين هذه التقنيات تقنية الديرما بن، والتي وقع عليها اختياري بعدما ظهرت أمامي الكثير من المقاطع التي تشير إلى فعاليتها في ترميم البشرة وإكسابها المظهر المشرق.

فالديرما بن عبارة عن جهاز يشبه القلم، يعلوه مجموعة من السنون التي بدورها تقوم بوخز البشرة بقدر معين، بحيث تُشكل هذه السنون جروحاً خفيفة، فتبدأ البشرة في معالجة نفسها وبالتالي تختفي الندبات وآثار الحبوب القديمة.

وبالتزامن مع تطبيق تقنية الديرما بن، يتم استخدام بعض المستحضرات التي تغذي البشرة، والتي تمتلك فعالية مضاعفة عن المنتجات التي يتم استخدامها بشكل سطحي، لأن سنون الديرما بن تساعدها في التوغل داخل طبقات البشرة.

لذلك أقبلت على خوض هذه التجربة، وبدأت في البحث عن مكان متخصص يقدم هذه الخدمة بشكل آمن، وقد وقع اختياري على أحد المراكز بناءً على توصيات العديد من الأصدقاء.

تواصلت مع خدمة العملاء الخاصة بالمركز، وتم تحديد موعد للكشف، حتى تتمكن المتخصصة من تحديد المشكلات التي تعاني منها بشرتي، وبناء على ذلك تستطيع تحديد نوع المستحضرات التي سيتم استخدامها خلال جلسة الديرما بن لأحصل على فوائد مضاعفة ونتيجة مرضية.

فقد كانت بشرتي تعاني من آثار حب الشباب، ندبات طفيفة، وتصبغات نتيجة استخدام مساحيق التجميل لسنوات طويلة، وأشارت المتخصصة إلى أن جلسات الديرما بن ستكون خياراً مثالياً لحل هذه المشكلات، ولكن في البداية يجب الخضوع لجلسة تنظيف للبشرة؛ حتى تكون المسام نظيفة تماماً قبل البدء في تطبيق تقنية الديرما بن، منعاً لتغلغل الشوائب لطبقات البشرة الداخلية.

وبدأت جلسة التنظيف باستخدام ما يُسمى ببديل البخار، وهو عبارة عن مستحضر طبي يساعد على فتح المسام عوضاً عن جلسات البخار التقليدية.

ما إن وضعته المتخصصة على وجهي حتى شعرت بوخز طفيف، وبعد مرور دقائق معدودة قامت بإزالته وغسل البشرة بالماء الدافيء، ثم استخدمت جهاز إزالة الدهون والشوائب ويُسمى بجهاز الألتراسونيك، ثم مسحت البشرة جيداً بمحلول معقم استعداداً لبدء جلسة الديرما بن.

في الحقيقة كنت أشعر بالخوف من ألم الوخز بإبر الديرما بن، لكن المتخصصة أخبرتني أنه يتم استخدام مخدر ولن أشعر بشيء، وبدأت على الفور بوضع طبقة سميكة من المخدر وتركته على البشرة لمدة عشرين دقيقة، ثم قامت بمسحه جيداً باستخدام منديل مُعقم.

وقامت بتشغيل جهاز الديرما بن وتمريره على الخد الأيمن، ثم سألتني إن كنت أشعر بألم أم لا، فأخبرتها أنني أشعر بوخز محتمل، وبعد أن انتهت من تمرير الديرما بن على نصف الوجه بالكامل للمرة الأولى، وضعت مستحضراً طبياً يُسمى الميزوثيرابي وأخبرتني أنه يساعد على معالجة مشكلات البشرة، وله عدة أنواع.

ثم بدأت في وخز هذا الجزء من الوجه مجدداً بعد وضع الميزو ثيرابي، ثم كررت الخطوات ذاتها في الجزء الثاني من الوجه، وبعد انتهاء الجلسة طلبت منها أن أنظر في المرآة، فوجدت أن بشرتي كما لو أنها ملتهبة التهاباً شديداً، لكنها أخبرتني أن هذا الاحمرار سوف يختفي في غضون ساعات إلى يوم كامل على الأكثر.

وطلبت مني ألا أقوم بغسل وجهي سوى بعد مرور ثلاث ساعات على الأقل ثم استخدام دهان مضاد حيوي لمدة ثلاثة أيام صباحاً ومساءً، وتُغسل البشرة خلال هذه الفترة بالماء فقط، كما نصحتني بعدم التعرض لأشعة الشمس أو وضع أي من مستحضرات التجميل لمدة أسبوع كامل، وإن كانت هناك حاجة ضرورية للخروج نهاراً، لابد من استخدام واقي شمس طبي.

في حقيقة الأمر، بعد انتهاء الجلسة بحوالي نصف ساعة، كان هناك ألم لا يحتمل، شعرت أن وجهي يؤلمني كما لو أن بشرتي تعرضت لحرق شديد، وعندما تواصلت مع المتخصصة وأخبرتها بذلك، أخبرتني أن هذا أمر طبيعي، لأن تأثير المخدر قد زال، وإن كنت غير قادرة على تحمل الألم يمكنني تناول قرص مسكن، كما أشارت إلى أن هذا الألم لن يدوم طويلًا.

ففضّلت عدم تناول أي من المسكنات وانتظار زوال الألم، والذي بدأ في الاختفاء رويداً رويداً، خاصة بعدما غسلت وجهي واستخدمت المضاد الحيوي.

في اليوم الأول بعد الجلسة، شعرت أن بشرتي مشدودة ولكنها ذات ملمس خشن بعض الشيء، في اليوم التالي ازدادت هذه الخشونة، وأصبحت هناك طبقة داكنة تظهر على بشرتي بوضوح، إنها خلايا الجلد الميتة توشك أن تسقط، كنت سعيدة بهذه النتيجة كثيراً.

بعد مرور سبعة أيام اختفى الجلد الميت تماماً من بشرتي وظهرت طبقة جديدة، ناعمة، غير داكنة، ولا تحتوي على آثار الحبوب بالحدة ذاتها التي كانت في الماضي، نعم لا تزال هناك بعض الندوب والعلامات، لكنها أصبحت أخف بكثير، مما شجعني على الاستمرار في خوض تجربة الديرما بن مرة أخرى.

فتواصلت مع المتخصصة والتي أخبرتني أنه يمكنني عمل جلسة ديرما بن مرة واحدة كل شهر لمدة خمسة أو ستة أشهر للحصول على بشرة خالية تماماً من كافة المشكلات التي كنت أعاني منها، بعد ذلك يمكنني الخضوع لجلسة واحدة كل ثلاثة أشهر للحفاظ على النتيجة التي وصلت إليها.

كما نصحتني باستخدام غسول بشرة طبي يتماشى مع نوعية بشرتي ووضع المرطب مرتين يومياً واستخدام واقي الشمس نهارًا سواء في الصيف أو الشتاء، مع الابتعاد عن استخدام مستحضرات التجميل مجهولة المصدر.

ملخص تجربتي مع الديرما بن أن فوائدها الجمة والنتيجة الرائعة التي حصلت عليها من الجلسة الأولى تجعلني أستمر في تطبيقها، خاصة أنه لم يحدث لبشرتي أية أضرار، لأنني حرصت على تطبيقها في مكان متخصص وعلى يد من لديهم الخبرة الواسعة في مثل هذه التقنيات.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

مروة جمال أحمد

بالرغم من أنني خريجة قسم الترجمة الإنجليزية إلا أن ذلك لم يحُل بيني وبين عشق اللغة العربية بكافة معانيها، ولذلك فأنا مروة جمال كاتبة المحتوى بمنصة برو عرب.
زر الذهاب إلى الأعلى