إعلان - Advertisement

جميعهم أمجد اليوسف… ولكن لم تكن هناك كاميرات

جميعهم أمجد اليوسف، ولكن لم تكن هناك كاميرات توثق جرائمهم، عقيدة الوحشية ذاتها تسكن قلوبهم، ومئات الآلاف تربوا عليها بأحضان نظام الأسد المجرم.

جميعهم أمجد اليوسف ولكن لم تكن هناك كاميرات

جميعهم نسخ مكررة عن المجرم أمجد اليوسف نسخ لا تختلف إلا في الاسم والمكان، أما الروح والفعل والوحشية فواحدة.

أمجد اليوسف ليس حالةً فردية، بل هو العقيدة التي تربى عليها مئات الآلاف من الوحوش البشرية في أقبية النظام السابق، عقيدة القتل بلا رحمة، والتعذيب بلا حدود، والكراهية المطلقة لكل من يختلف عنهم، عقيدة غُرست في عقولهم وقلبهم حتى أصبحت هي هويتهم.

لم تكن هناك كاميرات توثق ما حدث في جميع أرجاء سوريا، ولكنهم اليوم مختبئون في الكثير من المناطق النتنة التي أنجبت هذه النسخ المتوحشة، قرى وأرياف ملأى بأرواح مظلمة ومجرمة، تتشابه في الجريمة كما تتشابه في الوجه والصوت والكراهية.

ولو دارت لهم العجلة مرة أخرى، وأعيدت الكرة، والله ما كانوا يبقون على أحد منا، لا رضيعاً في المهد، ولا شيخاً على فراش الموت، ولا امرأة ولا رجلاً، كانوا سيحرقون الأخضر واليابس، ويذبحون كل من ينبض في عروقه دمٌ لا يشبه دمهم.

  • والله إن ما بيننا وبينهم اليوم إلا السلاح والقصاص.
  • لا حوار، ولا مصالحة، ولا عفو.
  • لن ننسى.
  • ولن نسامح.
  • ولستم الطلقاء أبداً.
  • أنتم مجرمون، قتلة، سفاحون، وستبقون كذلك في ذاكرتنا وفي تاريخنا إلى يوم القيامة.
  • لعن الله كل من يواليكم، ولعن الله كل من يحاول أن يمحو جرائمكم أو يدافع عنها أو ينساها متعمداً.
  • قبح الله وجوه من يطلب السلام مع أيدٍ ملطخة بدماء أبنائنا وآبائنا وأخواتنا.
  • القصاص هو داركم الحقيقية، والمحاكم العادلة هي المكان الذي ينتظركم.
  • وتلك الأيام نداولها بين الناس، فكما فعلتم بنا، سيُفعل بكم، ولو بعد حين.
  • هذا ليس تهديداً… هذا وعد.
  • ووعدنا لن يُكسر.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

محمد مشهدي

مؤسس ورئيس تحرير منصة "برو عرب"، صانع محتوى رقمي، ومصمم مواقع إلكترونية عديدة وخبير في مجال الويب.​