حكمت الهجري الخائن الذي يطبّل للمجرم ويبارك للمحتل
حكمت الهجري الخائن أشاد بإسرائيل حكومةً وشعباً، شاكراً تدخلها “الإنساني” للحد من المجازر في السويداء، متجاهلاً جرائمها البشعة في غزة، وما ترتكبه من حصار وتجويع وقتل.
حكمت الهجري الخائن
في زوايا الخيانة يبرز اسم حكمت الهجري، الذي باع ضميره بثمن بخس، وقف يمدح دولة الاحتلال الإسرائيلي، شاكراً حكومتها وشعبها على ما وصفه بـ «تدخلها الإنساني» للحد من المجازر بحق أهل السويداء، متناسياً بذلك جرائمها البشعة بحق أطفال وأهل غزة الذين يُقتل آلافهم سنويًا بلا رحمة تحت الحصار والتدمير.
كيف له أن يتحدث عن الإنسانية وهو الذي اختار أن يبارك دولة لا تعرف الرحمة، أزهقت أرواح مئات آلاف المدنيين العزل في غزة، ودمرت مدنهم وقراهم، وحاصرت أهلهم حتى الموت جوعاً، في حين أن حكمت الهجري كان جزءً من آلة القمع السورية التي دمرت السويداء وارتكبت مجازر لا تقل بشاعة عن تلك التي ارتكبتها «إسرائيل» في غزة.
إن الشكر الذي وجهه هذا الخائن لإسرائيل، دولة الإرهاب والقتل، ليس إلا خيانة مكشوفة، إعلان واضح عن موقفه الخبيث، وتزيين متعمد لقناع الدموية الذي ترتديه تلك الدولة أمام العالم، لقد نسي أو تعمد أن يغض الطرف عن حقائق المجازر التي لا تزال تُرتكب في غزة يوماً بعد يوم، ومئات الآلاف من الضحايا الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا في مكان تحتلّه آلة القتل هذه.
كما أن حكمت الهجري يتناسى أنه كان في صف نظام بشار الأسد المجرم، وحامي لفلوله ومجرميه، ويحمي ضباطه السفاحين الذين ملأوا أرض سوريا بالدم والدمار، واليوم هو في تناقض صارخ، يتهم الدولة السورية الجديدة بعد سقوط بشار بالإرهاب وقتل الأطفال، متناسياً أن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي ينتهك كرامة أهل غزة، يقتل عشرات الآلاف منهم بلا رحمة، ويجوع شعباً كاملاً في حصار لا إنساني.
إن حكمت الهجري، بمواقفه الخائنة وكلماته المسمومة، قد كشف عن وجهه الحقيقي كأداة للخيانة والنفاق، متجاهلاً دماء الضحايا وآلام المظلومين في غزة، إن تأييده لدولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تمتهن الإنسانية بجرائمها، ليس سوى انحطاط أخلاقي وانسلاخ من كل قيم العدالة والحق، فلن ينسى التاريخ خيانته، ولن يغفر له شعبٌ يعرف معنى الكرامة والصمود، فمن باع ضميره لن يجد له مكاناً بين الأحرار.
تم نسخ الرابط





