إعلان - Advertisement

حلب بعد عام كامل بدون بشار الأسد وعصاباته

السنة الأولى لحلب بعد عام كامل بدون بشار الأسد وعصاباته! عام من الحرية النقية، عام يتنفس فيه الناس هواء العزة بعيداً عن ريح الدمار والتعذيب، حلب اليوم تقول للعالم: الطغاة سقطوا، والشعب نهض!

حلب بعد عام كامل بدون بشار الأسد وعصاباته

قبل عامٍ بالضبط، شهدت مدينة حلب التحرير التاريخي من قبضة عصابات بشار الأسد في معركة “ردع العدوان”، كانت تلك المعركة البركانية نقطة التحول التي أنهت عقوداً من الظلم والدمار، وأعادت لأهل حلب كرامتهم وأرضهم، اليوم، بعد عام كامل، تقف حلب شامخة كرمز للصمود والانتصار، خالية من نجس الطاغية وجنوده الذين لطخوا ترابها بدماء الأبرياء.

معركة ردع العدوان: السيف الذي قطع رأس الثعبان

بدأت المعركة في 27 نوفمبر 2024، تحت قيادة هيئة تحرير الشام بتوحيدها مع فصائل الشمال السوري، كرد فعل على هجمات النظام وميليشياته المدعومة من إيران وروسيا، لم تكن مجرد هجوم عابر؛ كانت ردعاً قاطعاً لكل عدوان سابق، في أقل من أيام، انهار جيش الأسد كالورق المحترق.

خسر النظام أكثر من مئات الموقع عسكري، وفر آلاف من جنوده، بينما سقط قادة كبار، كانت المعركة انتصاراً استراتيجياً بفضل التنسيق الدقيق، والروح الجهادية، والدعم الشعبي الذي انضم إليه الآلاف من أبناء حلب، لم يكن هناك مجال للرحمة تجاه القتلة؛ التحرير كان نهائياً، وأصبحت حلب مدينة حرة.

عام من الصمود والكرامة

بعد التحرير، انطلقت حلب في سباق مع الزمن لاستعادة عزتها، اليوم، بعد عام، أصبحت المدينة تشهد إنجازات كبيرة في الأمن والخدمات والإعمار والاقتصاد، وعاد مئات الآلاف من أبنائها إلى ديارهم، لم تعد حلب تعاني من حصار الأسد أو قصف الطيران الروسي؛ اليوم، تسمع في شوارعها أصوات الحياة والأمل

رسالة للطاغية والعالم

يا بشار، حلب التي دمرتها بأيديك الملطخة بالدماء، وقَفَتْ اليوم أقوى من قبل، عصاباتك التي قتلت عشرات الآلاف في السجون والحصار، هربت مذعورة تاركة خلفها جثثاً وأطلالاً، معركة ردع العدوان لم تكن النهاية؛ بل كانت البداية لحرية الشعب السوري الذي عاش بصموده وإيمانه، وأثبت أن الطغاة يسقطون مهما طال الليل.

والعالم يشهد: حلب حرة، آمنة، مزدهرة، هذا هو ثمن الحرية، وهذا هو وعد الثوار الذي نفذوه، حلب ليست مجرد مدينة؛ بل رمز لكل شعوب العالم الذي يطمح إلى العزة.

عاشت حلب، والأسد وأعوانه إلى مزابل التاريخ إلى الأبد.

ذكرى تحرير حلب 29-11-2024.

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

محمد مشهدي

مؤسس ورئيس تحرير منصة "برو عرب"، صانع محتوى رقمي، ومصمم مواقع إلكترونية عديدة وخبير في مجال الويب.​