خاطرة أعلم الآن أنك سعيد
هيه، يا فتى، هل تتلذذ بهذا التحدي وتترقب كل جديد؟ أتفهم شعورك اليوم لأن هذا بمثابة مضاد اكتئاب لك ياصغير، خاطرة أعلم الآن أنك سعيد.
خاطرة أعلم الآن أنك سعيد وتسخر منا على سذاجتنا يا وليد
هناك فتى، في هذه اللحظة تماماً يتراقص فرحاً من تحدي ابتكرناه يصبّ في مصلحته لهذا الفتى العجيب، يتعشى حروفاً ويفطر تصاميم!.
يا له من غريب… محاطٌ بالأجهزة، ومن خلفه أكياس الشيبسي والبيبسي وكأنه هرب من إعلان دعائي جديد، يترقب كل حرف، ويهدد وله حقاً وعيد.
يصارع أيامه ويكافح… وعلى مآسينا يضحك عقلة الأصبع هذا ويجيب: اصنعوا من مآسيكم حروفاً، ودعوني أغرق بالمقالات، وأنتم عالجوا أصابعكم المتعبة ببعض الضماد ولا بأس بقليلٍ من الشاي الأخضر، “هل تمزح يا صغير”؟.
أعلم أنك الآن تقهقه ضاحكاً، وتستمتع بـ كَم هذا الوارد من المقالات، وتطمح للمزيد، خسئت يا فتى، لقد دخلت التحدي اليوم لأنني اشتقت للعب وكم غرقت في الملل لأيامٍ ليست قليل.
والآن علي أن أكتب لغيرك… أيامك ولّت، فلترحل يابعيد.
اذهب لحضن كمبيوترك… وداعب الصمت بصوت “اسماعيل تمر” ونكات أصدقاءك والببجي الخاص بأخيك.
اتركوني قبحتكم الآلهة… أنا أريد الرحيل.
رحيلاً صامتاً لا يسوده شيء، سوى أنا وبعض المارشميلو وقليلاً من المتة والدخان الظريف.
تُراه ماذا يفعل وهو ينتظر؟
هل يقضم أظافره… أم يصفق من بعيد.
لا والعجيب أنه يشجع صديقه، وكأنني هامشٌ لا مكان لي بين هذين “الفصاعين”.
لا بأس ياصغيرة… أنتِ أقوى من أولئك الذين يرسمون نجاحهم من جهدك وتعبك… ثم ينسون كل شيء بلحظة غضب أو ربما “كرهٌ عجيب”.
أمازحكم هاه…. لكنني لا أجد موضوعاً أتناوله، وليس لدي المزيد.
هذا أشد ما يمكنني تقديمه، أن أفضح كل شيء وأفعل الكثير.
تم نسخ الرابط



