خاطرة عن الحب
دعني أرتمي في أحضانك وأضع ثِقل همومي بجانبي، دعها تنزل عن ظهري وأعد باحتضانك استقامتي، يا حبيب الروح قد طال فراقك أولم تشعرِ؟ خاطرة عن الحب جميلة.
خاطرة عن الحب (أجمل ما قيل في الحب)
كـ نغم العود مرّ صوتك على مسمعي… هذّب مافي القلب من صَخبٍ وشغَبِ. داري كالفيحاء ورغم هذا أشعر أنها لا تتسع ضخامة حبي وثِقلي، أعوذ بالله من شر حاسدٍ إذا حَسدِ.
فإن مرّ طيفك توارت عني المُدنِ، وأقبل حينها اخضرارٌ وزهر كالروضِ المذكور في الكُتبِ، أراكَ ولا أرى سِواك وشذى عطرك يبدّل الهواء نَفَسٍ استنشقه أذكى من ريحَ المعمولِ في ليالي العيدِ وتكبيرات الغَسقِ.
آلا ليتك تبقى هنا وأعودُ إليك في كُتبي، أكتبك وأرويك ثم في مضجعك اتكئِ، آلا ليتني لا أحادث الصمت عنكَ ليالٍ ترقّ بها الأجفُنِ ويُزال ذاك اللجام الذي يحرّكني بلا نَظري فأدنو في الليالي باحثة عنك فلا أراك وكأن اللجام أبى أن ينزلِ.
أُصاحب الورق والذكرى وصمتٍ يأنُّ كالولدِ، يقول في مطلع الكلامِ، أين ذهب الخليل والأثير ومهجة القلب وضرباتِ الصدرِ؟، أجيبه بنحيبٍ يُبكي الحجرَ والشجر والبشرِ.
لم يبقى منه أثرِ، لم أرى منه خيالاً حتى يروي الظمأي، ليته يعود وأعود أنا فأصيرُ كالبنفسج في مطلع الربيعِ أتراقص فرحًا بلا نَدبِ، أرمي أثقال قلبي التي تفيضُ بالشوقِ، وأُبدلها بضمةٍ تخلع ضلوعه من شدةِ القهرِ والوجد.
وأقول حينما أقبّل ثغره الوردي، آلا ليتك تبقى كما أنت، ثابتٌ وثغركُ ماثِلٌ على شفتي.
تم نسخ الرابط





