قصة خذ روحي قربان – الجزء الأول
من يوم اللي وصلتني هي الرسالة وكل شي تغير بحياتي، ما بعرف إذا للأسوأ أو الأحسن، بس كل اللي بعرفوا أنو ماعدت أنا متل ما أنا، قصة خذ روحي قربان الجزء الأول.
قصة خذ روحي قربان
وأنا عم اتصفّح الفيس بوك، وصلتني هي الرسالة من صديقتي هبة، للحظة ماستوعبت شو قصدها، قلت يمكن صوت عادي وهيي متوهمة!، بس المفاجأة كانت أنو الموضوع حقيقي، خاصةً بعد ما سمّعتني التسجيلات لصوت المرا اللي عم تعيط بطريقة هستيرية.
قلبي رجف… وماعاد أعرف شو اتصرف!!، قررت أرجع عيد الفويس لحاول التقط أيا شي من صوت المرا، كل اللي سمعتو كان عياط وكلام مو مفهوم، ولما دققت أكتر…. سمعت الجملة اللي بعمري مارح أنساها!.
“روحي مافيها تكون قربان، أنا مو عذراء”…… هاد اللي سمعتو أو يا أما أنا بطّلت أفهم واسمع صح! الموضوع كان مرعب كتير، حاولت فكر شوي وأفهم من هبة أكتر……
ـ هبة، صح اللي سمعتو؟
مافهمت مريم شو قصدك!!
ـ هي المرا عم تقول أنو روحا مالازم تكون قربان.
أنا ماسمعت هيك شي، جسمي كلو عم يرجف وناطرة عامر يوصل لخبرو، رح ارجع اسمع التسجيل يلي بعتلك ياه وشوف.
بعد دقيقتين…. رجعت هبة وأكدتلي الجملة اللي ماقدرت تسمعا وقت سجلت الصوت من كمية الرعب والتوتر اللي هيي فيه… وبعتتلي مرة تانية.
بوس أيدك يامريم، أنا كتير خايفة وعامر مطوّل ليرجع… تعي لعندي بس شوي الله يخليكي.
ـ تمام…. مسافة الطريق وبكون عندك.
أول ما وصلت على الحارة اللي ساكنة فيها هبة…. رفعت راسي للطابق اللي عايشة فيه ووجهت نظري على الشقة اللي جنبها تمامًا، الشقة اللي طلع منها الصوت…. كان في هدوء مريب، مافي خيال لحركة أشخاص والبيت ماباين بيت مهجور أو أيا شي، على العكس تمامًا، كل الشرفة مليانة ورود، والضو أصفر خافت مستحيل تتوقع يطلع من هالبيت قصص وحكايا مخباية!.
طلعت الدرج وأنا ماسكة حالي بالعافية من الخوف، مابعرف من شو خفت….. كنت حاسة أنو الموضوع أكبر من مجرد اعتداء أو ضرب زوج لزوجته…. حسيت كأنو الموضوع رح يدق ناقوس خطرو على حياتي…. قبل ماحط أيدي ع باب شقة هبة…………… انفتح باب الشقة اللي جنبا!.
مانك من أهل الحارة، أول مرة بشوفك!
ـ أه…. أي…. أنا.. أنا اسمي مريم بكون رفيقة جارتك هبة.
هبة؟ مابعرف حدا بهالاسم ..!!
ـ هبة اللي ساكنة بالشقة هي يلي جنبك تمامًا، بجوز مابتعرفيها لأنها عروس جديدة ساكنة هون وأنا ماصرلي زورها إلا مرة بعد ماتجوزت.
تمام حبيبتي…. تشرفت بمعرفتك، تفضلوا لعندي شي يوم! وكمان… نتبهي على حالك ياحلوة.
ـ نعم!! اممم شكرًا كلك ذوق… أكــ… أكيد… بنتشرف.
دقيت الباب على هبة بسرعة وكأنو عم وازن الدقة على تسارع دقات قلبي…. المرا اللي طلعت من الشقة وجها بارد كتير، بتحس ملامحا غايبة، فيه بهتان فظيع وعيونا أبرد من التلج، ماكانت عم تعطي أي تعابير على وجها، حاكتني بكل برود وبس فتحت هبة الباب ارتميت بحضنها فورًا.
هبة: شبك مريم شوفي؟
مريم: هبة…. أنا…. أنا مابعرف شو صرلي من وقت سمعت التسجيل، ماعم بالغ صدقيني، الموضوع خلى قلبي ينفض نفض، هلق شفت جارتك يلي بالبيت، ماعليها أي علامات ضرب وحكت معي بكل برود!.
هبة: جارتي؟ أيا جارة؟ مافي جارة شبك مريم؟
مريم: نعم؟ شلون يعني؟ والصوت اللي بعتيلي ياه لمين لكن؟
هبة: مريم أصحي هاد الصوت صدمني لأنو……. لأنو البيت مو مسكون!!!!.
مريم: نعم؟؟؟؟؟؟؟
يتبع…….
تم نسخ الرابط





