خطاب النفس “عندما تبوح النفس فيما تخشاه”
دع نفسك تخاطبك بكل ما تحاول أن تبتعد عنه، واجه مخاوفك، واسمع أنينها من عدم قدرتك على فهمها، استمع لـ خطاب النفس لأنه سبيلك لحل مشكلاتك.
خطاب النفس خطابٌ عميق لا يقيده حد
نَفسُك الآن تُخاطبك عند المحراب… فـ استمع لها.
أراكَ بارع في الإفلات أيها الشاب!
تُفلت كل شيء وتميل للهروب حتى لا تواجهني….
حسناً دعني أخبرك أنك مُجرد مُفتري.
تهرب في خلوتك للصلاة، أو ترحل لتضع أنفك المدبب مقابل شاشة التلفاز محاولاً الانخراط في شيء…
تريد أن تفعل كما يفعل الجميع وتفشل أنت به….
ترمي ثقل المسؤوليات وتنخرط في الحياة…
لا تريد أن تشعر بأنك وحدك في هذه الحرب… يقع على عاتقك كامل المسؤولية.
تحارب بشراسة وتناضل حتى آخر رمق… ثم تنظر خلفك لتجد نفسك وحيداً…
متسائلاً أنت: أين أنتم؟ أما كفاكم إهمالاً.. هل هذا حلمي وحدي؟
مصدر رزقي وحدي؟
ملجأي للبعد عن شرور الحياة ومتاعها وحدي؟.
ثم… تجد أن الحل الأمثل هو الهروب… والامتثال لأوامر الطبيعة المفروضة.
لكن فاشلٌ جداً، تُقسم بأغلظ الأيمان أنك بخير…. وهذا حقاً ما تظنّه عن نفسك.
لأنك لم تعتاد الشكوى، لم تعتاد فكرة الألم… بل إن الحياة عاندتك في أحلك ظروفك فصنعت منك حديداً صلباً لا ينثني.
حتى اعتقدت أنك لا تشعر بشيء، ولا يهمك شيء، ولا يُضعفك شيء، لذا ولأنك لم تعتد على مواجهة مشاعرك، أحاسيسك، ومشكلاتك ولم تُصارح نفسك بأنك متعب… ظننت…. أن التعب لا يمكن له أن يدخل قلبك ويدمغ عقلك بالجمود.
والآن أخبرني.
أما كفاكَ غباءً فيما يخص نفسك؟
أما اكتفيت من القسم بأنك بخير لأنك لا تفهم ما يختلج صدرك؟
ولا تعتقد أنه شيء يستحق النقاش؟
أو أنه السبب الذي يدفع بك لتقف وتأخذ استراحة مقاتل؟.
ضعيفٌ أنت أيها الشاب…..
حقاً ضعيف.
تم نسخ الرابط





