إعلان - Advertisement

أفضل خطوات تعليم القراءة والكتابة عن تجربة معلم

مُعلم وتبحث عن حلول سريعة لتثبتَ نفسك في الوسط المهني التعليمي؟ إن كنت كذلك فإنك بَلغت المقصد، إليك خطوات تعليم القراءة والكتابة خطوة بخطوة.

خطوات تعليم القراءة والكتابة لتأسيس الطفل في المراحل الأولى

إن كنت مُعلم مبتدئ أو تَسلّمت صفوف التأسيس للمراحل الدراسية الأولى، وتريد حلول سريعة وفعّالة لتحقيق هدفك وتعليم الأطفال الكتابة والقراءة، فإن هذه الخطوات هي دليلك لتحقيق هدف الرسالة التي تريد إيصالها بأمانة، أما عن خطوات تأسيس الطفل في القراءة والكتابة فهي كالتالي:

مهارة الوعي الصوتي

يحتاج الطفل في المراحل المبكرة من عمره، أن ينمّي مهارة الاستماع لتحقيق هدف الوعي الصوتي والذي يتم تحقيقه من خلال النطق السليم للحروف والتأكيد على مخارج كل حرف حتى يتمكن الطفل من إدراك أن الكلمة المنطوقة تتألف من مقاطع وكل مقطع به حروف وكل حرف له صوت وبهذا يميزه عن غيره.

يتم تحقيق هدف الوعي الصوتي من خلال قراءة القصص وتنمية مهارات الاستماع للطفل عن طريق التلاعب بالأصوات، والايماءات لشدّ الانتباه واستخدام صور شخصيات كرتونية أو دمى لتمكين الدعم البصري مما يساعد الطفل على التركيز والانتباه وبالتالي التمكن من مهارة الوعي الصوتي لتمييز الحروف وأصواتها.

لا تقل اسم الحرف بل استخدم صوت الحرف

يقع معظم المعلمين في خطأ تعليم القراءة للأطفال من خلال اسم الحرف، فبدلاً من نطق صوت الحرف مع الحركات، بل إنهم يستخدمون اسم الحرف، مثل: “هذا حرف الياء” والأصح هو “هذا حرف “يـْ” ويتم التركيز على صوت نطقه ساكنًا.

تعلم الحروف مع المدود والحركات

استخدم المدود في بداية مرحلة التعليم لمساعدة الطفل على تمييز صوت الحرف مع المدود الطويلة، ومقارنة التغيير الذي يحدث أثناء وجود حرف مد مع الحرف المقصود، ولا بدّ من تعليمه الحركات القصيرة أيضًا، ولتوضيح المقصود، إليك المثال التالي:

يبدأ المعلم بسرد قصة حرف الياء مثلاً، ويشترط أن تحتوي القصة على العديد من الكلمات التي تحوي حرف الياء ضمن السردية، وفي أثناء السرد والتلاعب بالنطق والتركيز على الحرف، يستعرض صور الشخصيات أو الكلمات الموجودة داخل القصة، ثم يضعها أمام الطفل ويسأله عن صورة “يَد” وعندما يجيب الطفل أن هذه صورة يد، يضع المعلم كلمة “يَد” أسفل الصورة.

بعد استعراض الصور مع الكلمات، يبدأ المعلم بكتابة حرف الياء مع الحركات: “يـَ ، يـُ ، يـِ” ويمكنه الاستعانة بأغنية الحركات مثل أغنية “أنا الفتحة يا دودي فوق الحرف وضعوني، صوتي آه آه آه وأُمي الألف الحنونة، أنا الضمة يا دودي فوق الحرف وضعوني، صوتي أوه أوه أوه وأمي الواو الحنونة، أنا الكسرة يا دودي فوق الحرف وضعوني صوتي إيه إيه إيه وأمي الياء الحنونة”.

وعليه كتابة مواضع الحركات على السبورة، ثم يبدأ باستعراض الكلمات مع المدود الطويلة وينطقها بشكل يساعد الطفل على تحقيق الوعي الصوتي وتمييز المد الطويل عن القصير:

  • يَـ — يا.
  • يـُ ـــــ يو.
  • يـِ ـــــ يي.

ملاحظة: مع الاستمرارية في عَرض قصة كل حرف، وصوته مع الحركات والمدود، وتنمية مهارات الاستماع، يتم تحقيق الهدف الأهم لتمكين الطفل من التهجئة وهو هدف الوعي الصوتي، ثم ننتقل لمرحلة تجريد الحروف عند تعلم كل حرف.

تجريد الحرف لتنمية مهارات تمييز أشكال الحرف

على المعلم أو المربي، أن يساعد الطفل على تمييز أشكال الحروف ومواضعها من خلال خاصية التجريد التي يُنصح بحسب الأخصاء أن تتم بشكل حسّي حركي بصري، مما يساعد على تثبيت المعلومة في ذهن الطفل أكثر، أي أن المعلم عندما يبدأ برحلة تعلم حرف الياء في أول الكلمة مثلاً، فإنه يستخدم طرق معينة لتمييز الحرف وشكله أول الكلمة:

يستعرض أولاً كما قلنا سابقاً صور الكلمات، مثل صورة يَد، ياقوت، يقطين، وبعد سؤال الطفل عن الصورة، يضع المربي كلمة الصورة أمام الطفل ولكن يلزمه أن يترك الحرف أول الكلمة بلون مختلف ليتم استخراجه من الكلمة وتجريده وتمييزه، مثل: يد، يمامة، ياقوت.
ثم يضع شكل الحرف أول الكلمة لوحده “يـ“.

ينطقه بالحركات والمدود، ويطلب من الطفل تحريك إصبعه عليه لتمييز شكله، ثم يطلب منه إما قصّه من صورة الكلمة، أو تحويطه إينما وجد في الكلمات.

مرحلة تشكيل الحرف

بعد مرحلة التجريد، على المربي أو المعلم أن يبدأ بتعليم الطفل كتابة الحرف، مما يساعده على ربط مهارة الاستماع، بمهارة القراءة ثم الكتابة، إذ أن خطوة القراءة تسبق الكتابة ولكن الكتابة الأولية للحروف تنمي لدى الطفل خاصية الربط والتحليل والتمييز.

يتم تعليم الكتابة من خلال تشكيل الحروف إما بالمعجون “الصلصال” أو بالمواد التالفة أو حتى بالتلوين، وهذه الخاصية باللعب على الحس البصري والحركي واللمس، تساعد الطفل على تعزيز اتصال الدماغ، والتي بدورها تعزز الذاكرة والتذكر فضلاً عن تنمية عضلات اليدين والأصابع لديهم بفضل الصلصال.

تعليم القراءة والكتابة

المرحلة الأخيرة هي مرحلة الكتابة والتي تأتي بعد هذه الخطوات جميعها، وتركز في المقام الأول على تعزيز الربط بين المكتوب والمقروء، وتركيز المعلومة من خلال الكتابة وليست فكرة الكتابة ككل، لذا يمكن إعطاء الطفل واجب منزلي ضمن حدود قدراته دون ضغط، يتمثل هذا الواجب بكتابة شكل حرف الياء مثلاً أو شكله أول الكلمة فقط.

هذه الخطوات فعالة مئة بالمئة ويمكن تعزيزها أكثر ببعض الإضافات المهمة أثناء سير المرحلة التعليمية، من خلال توسيع نطاق التعلم باللعب، وعمل مسابقات تحفيزية للطفل، إذ أنني كمعلمة اتبع طريقة منظمة وممنهجة في سير المرحلة التعليمية إذ أقوم بما يلي:

  • مع خطوة سرد القصة استخدم الدمى والعرائس والايماءات الخاصة لشد الانتباه والتركيز.
  • مع خطوة التعرف على الحرف وشكله واستعراض صور كلمات تحوي الحرف المنشود أقوم بعمل مسابقة تحفيزية تتمثل برمي الكرة على طفل عشوائي لتجنب الإجابات الجماعية ثم أطلب منه الإشارة للحرف المنشود في الكلمات إن وجد وبعدها يقوم برمي الكرة على صديق آخر مما يزيد من الفاعلية أثناء التعلم.
  • مع خطوة تجريد الحرف أضع كلمات الحرف على ورق وألصقه في أماكن مخفية داخل الصف ثم أطلب من أحد التلاميذ أن يبدأ بالبحث عن صديقنا “الحرف المقصود بحسب موضعه” وعندما يجد الكلمة عليه أن يضع الحرف المقصود داخل دائرة لحبسه ومنعه من الاختباء.
  • عند الوصول لخطوة تشكيل الحرف أضع أعواد خوافض اللسان على الطاولة وأطلب منهم تشكيل الحرف بالعيدان على الطاولة ثم تمثيلها مرة أخرى بالمعجون لتعزيز التواصل العصبي.

أهم رحلة لتنمية مهارة التهجئة لدى الأطفال

بعد تعلّم بعض الحروف، نبدأ برحلة التهجئة الهرمية حصرًا، أو التهجئة المقطعية، والتي تتم باستخدام حرفين أو ثلاثة حروف بدايةً، عدا الحروف مع المدود.

مثل استخدام كلمات معينة بسيطة: يَد، توت، حبل، مال، دودي، باب، ماما، بابا.

هذه التهجئة تعزز وتنمي مهارات القراءة بشكل فعال، إضافة إلى القراءة الهرمية التي تعد من أفضل أنواع القراءة في مراحل التأسيس للطفل، فتكون على هذا الشكل:

سَـدَ
سَادَرَ
سَارَدَرَسَ

وهنا نصل لختام رحلة تعلم القراءة والكتابة والتهجئة للطفل في المراحل الأولى، اعتذر عن الإطالة والإسهاب في الشرح، لكن من مكاني هنا كمعلمة أُدرك الكَم الهائل من الضغط النفسي الذي يعاني منه البعض في رحلة التحدي مع الذات لتحقيق الهدف الأسمى من الرسالة.

إذ أن تأسيس طفل يعد من أصعب المراحل الدراسية والمهام التعليمية في رحلة المعلم ولكن تحقيقه يعزز الثقة والشعور بالرضى لدى المعلم النزيه الأمين الذي يبحث عن الطرق التي تجعله راضٍ عن نفسه أمام الله ونفسه، إليكم الآن كلمات تهجئة للصف الأول تساعدكم في رحلة التدريس.

كلمات تهجئة للاطفال

سَارَ، دَرَسَ، حَمَلَ، حَمِدَ، لَعِبَ، جَلَسَ، دَفَعَ، سَكَبَ، كَبُرَ، عَادَ، رَاحَ، شَالَ، لَبِسَ، سَمِعَ، كَتَبَ، قَرَأ، فَزِعَ، عَبَرَ، قَادَ، صَمَتَ، صَفَعَ، كَرِهَ، دُفِعَ، بَرَقَ.

تم نسخ الرابط

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

فريال محمود لولك

الكتابة هي السبيل للنجاة من عالمٍ يسوده الظلام، ننقل بها سيل المعلومات لتوسيع مدارك القارئ المعرفية، أنا فريال محمود لولك، من سوريا، خريجة كلية التربية اختصاص معلم صف، وكاتبة منذ نعومة أظفاري، من وحي المعاناة وجدت في الكتابة خلاصي، ورأيت بها نور الله الآمر بالعلم والمعرفة، فاقرأ باسم ربك الذي خلق. فإن القراءة هي الطهارة لعقلك من كل جهل.