ذكرى تحرير سوريا: لا مكان لأيتام الأسد في وطن الحرية
اليوم ذكرى تحرير سوريا، يومٌ يعيد إلينا أملنا وثقتنا بأن الظلم لا يدوم، وأن إرادة الشعب السوري لا تُقهر، وسوريا الحرة ستظل شامخة رغم كل المعتدين.
ذكرى تحرير سوريا… لا مكان لأيتام الأسد في وطن الحرية
في مثل هذا اليوم، الثامن من ديسمبر 2024،
انهار عرش الظلم الذي طال أمده لأكثر من نصف قرن.
شهدت دمشق، عاصمة الأمويين والأبطال،
دخول أبطال الثورة إلى قصر الطاغية،
بينما غادر بشار الأسد البلاد هارباً إلى موسكو،
تاركاً وراءه نظاماً فاسداً امتص دماء الشعب السوري ونهب أحلامه.
اليوم، بعد عام كامل من التحرير،
نحيي هذا النصر التاريخي بالفخر والعزم،
ونؤكد أن لا مكان في سوريا الجديدة لمن ما زالوا يتمسكون بأطلال الاستبداد.
من هم هؤلاء “أيتام الأسد”؟
هم الذين تربوا في ظل الاستبداد،
باعوا ضمائرهم مقابل امتيازات زائلة،
تجسسوا على جيرانهم،
شاركوا في التنكيل بالأبرياء في سجون صيدنايا وشوارع الشبيحة،
كذبوا على الشاشات وهم يمجدون “الأسد الأبدي” بينما الشعب يعاني الجوع والخوفاً،
وهم اليوم في الخارج ينكرون المجازر في حلب وإدلب ودرعا،
ويصفون الثورة بـ “المؤامرة” و”الأزمة”.
التاريخ لن يرحمهم، والشعب لن ينسى.
يا أيتام الأسد وعبيده،
أنتم اليوم مجرد أشباح في صفحات التاريخ المظلم.
ظننتم أن الطاغية سيبقى إلى الأبد،
لكن الشعب السوري الذي صبر عقوداً من الظلم والقمع،
كسر قيودكم وأسقط نظامكم.
في هذا اليوم المبارك، 8 ديسمبر،
دخل المجاهدين إلى دمشق،
وسقطت جدران القصر المبني على عظام الشهداء،
وأصبح الأسد مجرد اسم في مزبلة التاريخ.
تذكروا جيداً:
الثورة لم تنتهِ بسقوط الأسد، بل بدأت فعلياً.
سوريا الجديدة لا مكان فيها للمجرمين ولا للمتواطئين ولا للصامتين عن الجريمة.
إنها سوريا الشعب، سوريا الكرامة، سوريا الحرية،
التي قامت على دماء الشهداء،
ولن تعود أبداً إلى عصر الظلام والاستبداد.
في هذه الذكرى الأولى،
نحتفل بالنصر العظيم،
نشكر الشهداء والمجاهدين،
ونعد أنفسنا وأجيالنا القادمة بأن نبقي الذاكرة حية،
حتى لا يعود الطغيان، ولا يُرفع رأس للخيانة بعد اليوم.
عاشت سوريا حرة أبية
والأسد وعصابته وأيتامه إلى مزبلة التاريخ إلى الأبد!
8 ديسمبر 2024 – 8 ديسمبر 2025
الذكرى الأولى… وبداية عهد الحرية الدائمة.
تم نسخ الرابط





