انطلاق عمليات ردع العدوان في اليمن
بعدما ارتبط بسقوط الأسد، يعود اسم ردع العدوان ليثير الترقب؛ فمع تداول ناشطين أنباء انطلاق عمليات ردع العدوان في اليمن، يبرز السؤال: هل تتكرر الحكاية؟
انطلاق عمليات ردع العدوان في اليمن
عاد اسم ردع العدوان إلى التداول، وهذه المرة من اليمن، حيث استخدمه ناشطون لوصف التحركات العسكرية ضد الحوثيين، واستحضر هؤلاء تجربة السوريين في التخلص من نظام بشار الأسد المجرم، حتى وصف بعضهم تعز بأنها «إدلب اليمن»، تعبيراً عن أملهم في أن تحمل المواجهات بداية تغيير طال انتظاره.

وفي الميدان، تحدثت وكالة سبأ التابعة للحكومة اليمنية عن سيطرة القوات الحكومية على نقيل وجبل الكورة غربي تعز، بالتزامن مع انطلاق عملية عسكرية في محافظة البيضاء، وبحسب المصادر العسكرية التي نقلت عنها الوكالة، شمل التقدم مواقع في جبهة الزاهر، بينها حيد الخزان والفليحان، باتجاه عزلة الناصفة، وتبقى هذه التفاصيل وفق الرواية الحكومية، دون تحقق مستقل منها.
وبين أخبار الجبهات وما يتداوله الناشطون، برزت تسمية ردع العدوان بوصفها تعبيراً عن التطلع إلى تكرار ما جرى في سوريا، أما التقارير الحكومية الرسمية، فلم تعتمد هذا الاسم رسمياً للعمليات الجارية، ويبقى الرجاء أن تنتهي معاناة اليمنيين، وأن يجدوا بعد سنوات الحرب طريقاً إلى حياة آمنة، يعود فيها الغائب إلى أهله، ويكبر فيها الأطفال بعيداً عن الخوف.
اللهم احفظ أهل اليمن، وارحم موتاهم، واشفِ جرحاهم، وانصرهم على من ظلمهم، كما نصرت الشعب السوري على الطاغية بشار الأسد وجيشه، اللهم اجمع كلمتهم على الخير، واحقن دماءهم، وبدّل خوفهم أمناً، واجعل لهم من بعد هذا العناء فرجاً وسلاماً.





