روتين بسيط لجعل حياتك أفضل
تفاصيل صغيرة، قد تغيّر حياتك للأبد، مفهوم واحد يُقيم الحدّ بين الروتين والحياة الأكثر حيوية، إليك نصيحة صغيرة عن روتين بسيط لجعل حياتك أفضل.
روتين بسيط لجعل حياتك أفضل مبني على فكرتين فقط!
لماذا نبحث عن الأسى بين خطوط الضحكة؟
ما الذي نُحاول عبثًا إثباته؟، جميعنا نهوي وندور حول أنفسنا داخل دائرة مغلقة، لا يمكنك فكّ شريطها إن بقيت على حالك هذا!!.
هناك مقولة مثيرة للإعجاب من فرط قوتها: “ستبقى على ما أنت، حتى يصبح ألم البقاء أشد من ألم التغيير”، لذا ما رأيك أن تبدأ التغيير؟.
الأمر يتوقف عليك تمامًا، إن كنت تصرّ على اختيار واقع حياتك بحلّة مأساوية فهي لك، وإن أردت التغيير فهو عليك!، دعني أخبرك قليلًا عن التكنيك الصحيح للخروج من شعور الفشل… الإحباط…. الملل…. الروتين…. فقدان الشغف…. أيًّا كان ما تشعر به!!.
خطوات لـ حياة أفضل
يبدأ الأمر من اللحظة الأولى لاستيقاظك… توقف عن تصفح هاتفك… عقلك وعينيك بحاجة الراحة وإعادة تنشيطهما على النحو الصحيح ليقدموا لك أداءً أفضل لرؤية الأشياء الإيجابية… والتفكير بكل ما يُخلصك من هذا الحضيض.
ثم هنالك الخطوة الثانية التي تتفوق على الأولى بأهميتها…. فراشك!
لكَ أن تتخيل كيف يمكن لأمرٍ بسيط كهذا أن يُحدث كلّ هذا التغيّر؟
عندما تسعى وتصرّ على تنشيط جسمك وعقلك وبرمجته وتهيئته لحياة أكثر نشاطً وحيوية، فإن ترتيبك لفراشك منذ اللحظة الأولى لاستيقاظك يُهيئك لتُكمل المسير على وتيرة النشاط الذي بدأت به.
ثم خذ نفسًا عميقًا وانطلق نحو الحياة برئتين مليئتين بهواء الحرية.
حدد أولوياتك…. أنجز مهامك… خذ استراحة وكافئ نفسك على كل فعل… ثم تنزه ولا تترك لحظة فراغ في يومك دون أن تملأها بكل ما يضيف لك قيمة…. قيمة اجتماعية…. ثقافية… نفسية أو معنوية أيًّا كان.
لا تجعل يومك يتكرر…. قم بنشاط مختلف كل يوم… واختر يومًا يخصّك وحدك أنت…. لتدليل نفسك والخروج في نزهة طويلة مع الأصدقاء أو ممارسة شيء تحبه….
أحب نفسك ودللها لتستطيع أن تحب هذا العالم بكل سواده وهشاشته، إن رأيت أي شيء مزعج… أو قابل لإن يزعجك حاول أن تغيّر معالمه…. ابتعد عنه… أو فكر بشيء آخر أو اعطه تعريف بسيط يناسبه.
مثلاً: لو وقعت في مشكلة مع من تحب ووجدت أنها لا ترد على رسائلك… عرّف المشكلة على أنها عبارة عن رد فعل بسيط بناءً على المشكلة التي حدثت معكما…. لا تعطي الأمر أكثر من حدّه وتبدأ برسم أبعاد أخرى مثل “لاتحبني” “كيف لها ألا تشتاق” “لو كانت تحبني لسامحتني” ” أنا لم أفعل شيء ولكن هي تنتهز الفرصة لتبتعد”.
اترك الأمور تجري… فقط أصلح الأمر على قدر تعريفه ولا تتجاوز الحد… فلو كان ما ستقنع نفسك وعقلك به صحيح… فإن الأيام ستثبته، إذن لمَ تستبق الأمور وتبني في رأسك أوهام تدمرك؟.
لتتخلص من هذا البؤس…. اعطِ لكل شيء تعريفه الخاص على قدر الفعل… ولا ترسم في رأسك خيالات تجعل الأمر أبشع مما هو في الحقيقة…. خذ كل شيء بروحٍ رياضية بسيطة وستجد أن الأمور بخير أكثر وأن حالك أفضل بكثير.
هذه نصيحتي لك وتلك أكتبها إليك…. اجعل يومك مليء وقم ببناء قيمة خاصة بك…. واعطِ تعريف واضح وبسيط لكل فعل ورد فعل ومشكلة أو سلوك… وستصل إلى السكينة والطمأنينة في نهاية المطاف.
تم نسخ الرابط





