إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة الإخلاص (القصة بشكل مختصر)

بيان سبب نزول السور هو أفضل طريق لفهم معاني الآيات القرآنية، وتسهيل حفظها، وفهم الغرض من الأحكام المنزلة بها؛ وتسهيل تطبيقها، ولهذا سنوضح لكم سبب نزول سورة الإخلاص.

ما سبب نزول سورة الإخلاص؟

تعددت الروايات في سبب نزول سورة الإخلاص، فمنهم من قال إنها نزلت رداً على مشركي قريش عندما قالوا لسيدنا محمد: “انسب لنا ربك”، وفي رواية أخرى أنها نزلت رداً على اليهود عندما طلبوا من الرسول أن يصف لهم الله -سبحانه وتعالى- حيث قالوا: “صف لنا ربك، فإن الله أنزل نعته في التوراة، فأخبرنا من أي شيء هو؟ ومن أي جنس هو؟ من ذهب هو أم نحاس أم فضة؟ وهل يأكل ويشرب؟ وممن ورث الدنيا ومن يورثها؟”، وفي أقوال أخرى سألوه اليهود: “الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟”.

فجاءت سورة الإخلاص للرد عليهم ولتوضيح نسب الله تعالى كما يلي:

  • “قل هو الله أحد”: هو خطاب موجه للرسول أن قل لمن يسألك عني أن الله واحد لا له شريك، متفرد بالألوهية، ولا إله غيره.
  • “الله الصمد”: هو الكامل في صفاته، الذي تحتاجه جميع المخلوقات، بينما هو يستغني عنهم جميعاً.
  • “لم يلد ولم يولد”: الله جل وعلا لا ولد له، فغاية الولد هي معاونة والده أو بقاء النسل؛ والله مستغنٍ عن ذلك، كذلك ليس له والد لأن الله تعالى هو الأول ليس قبله شيء، وفي ذلك رد على النصارى الذين قالوا إن المسيح هو ابن الله.
  • “ولم يكن له كفواً أحد”: الله ليس له أي مماثل أو مكافئ له في صفاته.

ما هو فضل سورة الإخلاص؟

سورة الإخلاص هي سورة مكية (على أغلب القول)، تتكون من أربع آيات، وهي سورة ذات فضل عظيم؛ فقراءتها تعادل قراءة ثلث القرآن الكريم، وقد كان سيدنا محمد يحرص على قراءتها في العديد من الصلوات، فقد كان يقرأها في الركعة الثانية من سنة الفجر، وسنة المغرب، وفي صلاة الوتر، وفي ركعتي الطواف، وقد أوصى النبي بقراءتها في أذكار الصباح والمساء، وفي الرقية الشرعية.

في ختام المقال نكون وضحنا لكم الروايات المختلفة لسبب نزول سورة الإخلاص بشكل مختصر، آملين أن يكون المحتوى مفيداً لكم، وننتظر اقتراحاتكم وتعليقاتكم في المكان المخصص لها.

المصادر: الموسوعة القرآنية + إسلام ويب + طريق الإسلام.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.