إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة البينة (القصة بشكل مختصر)

تعد سورة البينة من أبلغ السور التي تحدثت عن أسباب بعثة النبي وموقف أهل الكتاب والمشركين من هذه البعثة، تعرفوا على سبب نزول سورة البينة ومقاصدها وتفسيرها المبسط.

سبب نزول سورة البينة

نزلت سورة البينة لتتحدث عن أهل الكتاب من النصارى واليهود الذين عادوا رسول الله وأنكروا دعوته رغم أن كتبهم السماوية تخبرهم ببعث خاتم الأنبياء، وتذكر لهم صفاته بدقة، وذكرت الآيات أنهم كانوا في جهل وظلام دامس بسبب ابتعادهم عن شرائعهم التي أنزلها الله لهم، بل وتحريف العديد منها أيضاً، وأنهم تراجعوا في قولهم أنهم سوف يتبعون خاتم الأنبياء المذكور بكتبهم؛ إلا أن بعد بعث الرسول كذبوه وأنكروا رسالته.

كما تحدثت آيات سورة البينة عن المشركين والكفار الذين عادوا النبي، ورفضوا تصديق دعوته وحاربوه، والذين كان حالهم أسوأ من أهل الكتاب؛ فقد كانوا يعبدون الأوثان من دون الله، ويدعون أنهم على ملة إبراهيم، ومن هنا جاءت ضرورة بعث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ليحارب الفساد الذي عم البلاد، ويعيد الناس إلى دين الحق، وعبادة الله وحده.

وقد ذكرت آيات سورة البينة جزاء من كفر بالنبي من أهل الكتاب والمشركين؛ وهو نار جهنم خالدين فيها، ووصفتهم الآيات أنهم شر البرية لكفرهم بالله وتكذيبهم للنبي، بينما جزاء المؤمنين هو الجنة التي تجري من تحتها الأنهار لإيمانهم بالله وطاعتهم للرسول، ووصفتهم الآيات بأنهم خير البرية، وأن الله رضى عنهم لإيمانهم، وهم راضون عنه -سبحانه وتعالى- لما نالوا من رحمته.

التعريف بسورة البينة

سورة البينة هي سورة قصيرة تتكون من ثماني آيات فقط، تقع في جزء عم من القرآن الكريم، وهي من السور التي اختلف العلماء في مكان نزولها؛ حيث قال ابن عطية أن الأشهر هو أنها سورة مكية، لكن ابن الزبير وعطاء بن ياسر وابن عباس قالوا إنها مدنية؛ نزلت في المدينة المنورة بعد سورة الطلاق وقبل سورة الحشر، قبل غزوة بني النضير أي في آخر السنة الثالثة من الهجرة أو أول السنة الرابعة.

وقد تعددت أسماء هذه السورة كما يلي:

  • سورة لم يكن الذين كفروا.
  • سورة لم يكن.
  • سورة القيمة.
  • سورة البينة.
  • سورة أهل الكتاب.
  • سورة البرية.
  • سورة الانفكاك.

فضل سورة البينة

تعد سورة البينة من السور الفضيلة والعظيمة التي توضح المقصد والمغزى من بعثة النبي ونزول القرآن الكريم، كما توضح جزاء كل من آمن أو كفر بالله ورسوله، وقد نال أحد الصحابة الكرام فضلاً عظيماً بسبب هذه السورة البليغة، وهو الصحابي أبيّ بن كعب سيد من سادات الأنصار، وأعلم الصحابة بالقراءات، إذ جاء إليه سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وقال له: “إن الله يأمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا)”، فتعجب أبيّ وسأل: “وسماني لك”، فرد عليه النبي: “نعم”، فبكى سيدنا أبيّ من هذا الفضل العظيم.

المصادر: إسلام ويب + الموسوعة القرآنية + المكتبة الشاملة + إسلام أون لاين.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.

التعليقات مغلقة.