ما سبب نزول سورة التكوير (القصة بشكل مختصر)
تصف سورة التكوير مشاهد يوم القيامة بأسلوب دقيق يرجف القلوب ويغرز فيها خوف ورهبة من عظمة الله -سبحانه وتعالى-، في هذا المقال نتعرف على سبب نزول سورة التكوير بشكل مختصر.
سبب نزول سور التكوير
لم يرد في كتب المفسرين سبب محدد وراء نزول الآيات الأولى من سورة التكوير، ولكن ذكر المفسرون أن عند نزول الآية قبل الأخيرة والتي تقول “لمن شاء منكم أن يستقيم” قال أحد الكفار قيل إنه أبو جهل أو سليمان بن موسى: “ذلك إلينا إن شئنا استقمنا، وإن لم نشأ لم نستقم” فأنزل الله تعالى الآية الأخيرة من السورة التي تقول “وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين”.
أما عن الآيات الأولى من السورة فرغم أنها لم تنزل بسبب واقعة محددة؛ إلا أنها نزلت لتؤكد على حقيقة البعث، ولتوضح أهوال يوم القيامة، ولتشير إلى صفات سيدنا محمد، وأخيراً لتؤكد على صدق الوحي وأنه كلام الله المنزل وليس بقول الشيطان الرجيم.
التعريف بسورة التكوير
هي سورة مكية بالإجماع، نزلت بعد سورة المسد وقبل سورة الأعلى، وهي من المفصل، وتقع في الجزء الأخير من المصحف الشريف، وتتألف من تسعة وعشرين آية كريمة، وهي سورة ذات فضل عظيم إذ قال عنها نبينا الكريم “من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت”.
المصادر: المكتبة الشاملة + جمهرة العلوم + شبكة المعارف الإسلامية الثقافية + إسلام ويب.
تم نسخ الرابط





