ما سبب نزول سورة الزلزلة (القصة بشكل مختصر)
سورة الزلزلة إحدى السور التي وصفت أحداث وأهوال يوم القيامة، وهي السورة التي بكى سيدنا أبو بكر حين سمعها من شدة وقعها، تعرفوا على سبب نزول سورة الزلزلة وتفسيرها المبسط.
سبب نزول سورة الزلزلة
اختلف المفسرون في مكان نزول سورة الزلزلة فمنهم من قال إنها مكية، ومنهم من قال إنها مدنية نزلت بعد سورة النساء وقبل سورة الحديد؛ واعتمدوا في هذا الرأي على أن آخر السورة قد نزل في رجلين من المدينة؛ أولهما كان يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة، فيقول: “ما هذا بشيء؛ وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه”، بينما الرجل الثاني كان يتهاون بالذنب اليسير الذي يقوم به مثل الكذبة والنظرة والغيبة، فيقول: “ليس علي من هذا شيء، إنما أوعد الله بالنار على الكبائر”.
فأنزل الله -سبحانه وتعالى- آيات سورة الزلزلة “فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ” ليرغب الأول في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر، ويحذر الثاني من اليسير من الذنب، فإنه يوشك أن يكثر، ولجميع المسلمين من بعدهم، بينما الآيات الأولى من السورة قد نزلت لتصف أحداث يوم القيامة.
تفسير سورة الزلزلة
- “إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا”: تبدأ السورة بوصف أهوال يوم القيامة لتحذير الناس منها حيث تتحرك الأرض وتهتز بشدة.
- “وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا”: أي أخرجت الأرض ما فيها من موتى وكنوز.
- “وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا”: وتساءل الإنسان متحيراً مال هذه الأرض تتحرك وتضطرب.
- “يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا”: ففي ذلك اليوم العظيم تُخبر الأرض بما عمل عليها من خير أو شر، وتشهد على جميع من عاش عليها.
- “بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا”: لأن الله أوحى لها وأمرها بأن تتزلزل.
- “يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ”: في ذلك اليوم العظيم يخرج الناس فرقاً ليشاهدوا أعمالهم التي قاموا بها في الدنيا.
- “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه”: فمن يعمل مقدار نملة صغيرة أو ذرة تراب من أعمال الخير والبر يرى جزاء أفعاله الحسن.
- “وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”: ومن يعمل مقدار نملة صغيرة أو ذرة تراب من أعمال الشر يرى سوء عاقبته.
المصادر: هدى القرآن + جمهرة العلوم + الموسوعة القرآنية.
تم نسخ الرابط





