إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة الشرح (القصة بشكل مختصر)

تتحدث سورة الشرح عن المكانة العظيمة لسيدنا محمد عند الله -سبحانه وتعالى-، فقد رفع ذكره؛ فلا يُذكر الله بالأذان إلا ويذكر معه محمد، تعرفوا على سبب نزول سورة الشرح وتفسيرها.

سبب نزول سورة الشرح

ذكر المفسرون سببين أساسيين لنزول هذه السورة الكريمة أولهما عندما سَأل سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- الله مسألةً وود أنه لم يسأله؛ حيث قال “قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح، ومنهم من يحيي الموتى”.

  • فقال الله تعالى: “يا محمد ألم أجدك يتيما فآويتك؟.
  • فقال محمد: بلى يا رب.
  • قال: ألم أجدك ضالاً فهديتك؟.
  • قال محمد: بلى يا رب.
  • قال: ألم أجدك عائلاً فأغنيتك.
  • قال محمد: بلى يا رب.
  • قال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أرفع لك ذكرك؟
  • قال محمد: بلى يا رب.

فنزلت آيات سورة الضحى والشرح كما جاء في تفسير ابن كثير عن ابن عباس -رضي الله عنه-، بينما السبب الثاني لنزول سورة الشرح هو عندما عَيَّر المشركون المؤمنين بفقرهم وقلة حيلتهم، فنزلت آيات “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” لتهون عليهم وتبشرهم أن العسر غير دائم، ولا بد من أن يلحقه يسر، فقال لهم رسول الله بعد نزول الآيات: “أبشروا… أتاكم البشر، لن يغلب عسر يسرين” كما جاء في (لباب النقول في أسباب النزول للإمام السيوطي).

التعريف بسورة الشرح

الشرح سورة مكية بإجماع الآراء، فقد نزلت في مكة المكرمة بعد سورة الضحى، وقبل سورة العصر، وترتيبها في المصحف الشريف هو الرابع والتسعون، وهي من قصار السور إذ تتألف من ثماني آيات فقط، وقد اختلف المفسرون في تفسير أول آياتها “أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ”، فمنهم من قال إن المقصود هنا هو بالشرح المعنوي أي أن الله شرح صدر سيدنا محمد للإسلام، وجعله واسعاً فسيحاً مليئاً بالإيمان والنور.

بينما بعض المفسرين قالوا أن المراد بهذه الآية هو شرح صدر النبي في رحلة الإسراء على يد سيدنا جبريل، بينما البعض رجح أن المقصود بالشرح هنا هو ما حدث مع النبي وهو صغير كما رواها لنا سيدنا أنس بن مالك: “أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ وهو يَلعَبُ مع الغِلْمانِ، فأخَذَه فصَرَعَه، فشَقَّ عن قَلْبِه، فاستخرَجَ القَلْبَ، فاستخرَجَ منه عَلَقةً، فقال: “هذا حَظُّ الشَّيطانِ مِنك”، ثمَّ غسَلَه في طَسْتٍ مِن ذَهَبٍ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ لَأَمَه، ثمَّ أعاده في مَكانِه، وجاء الغِلْمانُ يَسْعَونَ إلى أُمِّه فقالوا: إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ! فاستَقْبَلوه وهو مُنتَقِعُ اللَّونِ، قال أنَسٌ: وقد كُنتُ أرى أَثَرَ ذلك المِخْيَطِ في صَدْرِ النبي”.

وفي رواية أخرى عن سيدنا أبي هريرة أن سيدنا محمد قال: “إني لفي الصحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا برجل يقول لرجل آخر: “أهو هو؟”، فرد عليه: “نعم”، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي ولا أجد لأحدهما مساً، فقال أحدهما لصاحبه: “أضجعه”.

فأضجعاني بلا قصر ولا هصر، فقال أحدهما لصاحبه: “افلق صدره” فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: “أخرج الغل والحسد” فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها، فقال له: “أدخل الرأفة والرحمة” فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال: “اغد واسلم”، فرجعت بها أغدو رقةً على الصغير ورحمةً للكبير.

المصادر: المكتبة الشاملة + جمهرة العلوم + إسلام ويب + الدرر السنية.

تم نسخ الرابط

هل أعجبك محتوانا؟ أضف برو عرب إلى مصادرك المفضلة في جوجل لتصلك منشوراتنا مباشرة في نتائج البحث.

أضفنا كمصدر مفضل على Google

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.