ما سبب نزول سورة القدر (القصة بشكل مختصر)
نزلت سورة القدر لتبين فضل ليلة عظيمة من ليالي شهر رمضان؛ هي خيرٌ من ألف شهر لمن قامها إيماناً واحتساباً، تعرفوا على سبب نزول سورة القدر وتفسيرها المبسط ومقاصدها.
سبب نزول سورة القدر
نقل إلينا أهل العلم أن سورة القدر نزلت عندما ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلاً من بني إسرائيل لبس سلاحه في سبيل الله ألف شهر، فلما تعجب المسلمون من ذلك أنزل الله -سبحانه وتعالى- “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”، وقال الرسول: “إنها خير من التي لبس فيها السلاح ذلك الرجل”.
وقد ذكر المفسرون سبباً آخر لنزول هذه السورة وهو أن سيدنا محمد وجد في المنام أن بني أُمية يعتلون منبره، أي أن بعد وفاته الخلافة ستكون بين يدي بني أُمية، فحزن لذلك لأن بني أمية كانوا يعتقدون أن الإسلام وسيلة للحكم وليس ديناً أو رسالة ربانية، فأنزل الله عليه هذه السورة، وقيل أن الألف شهر المذكورة بالسورة هي مدة حكم بنو أمية.
تعريف بسورة القدر
اختلف العلماء في تحديد مكان نزول سورة القدر، فأكثر الأقوال أنها مكية نزلت بعد سورة عبس، وقبل سورة الشمس، ولكن بعض الآراء تقول إنها سورة مدنية، وأنها أول سورة نزلت في المدينة المنورة، ويعتمدون في ذلك الرأي على الرواية الثانية التي ذكرناها لسبب نزولها؛ وهو رؤية الرسول لبني أُمية يعتلون منبره، ونعلم جميعاً أن منبر النبي أُقيم في المدينة وليس في مكة المكرمة.
وتعد سورة القدر من قصار السور؛ إذ تتألف من خمس آيات فقط، وترتيبها في المصحف هو السابع والتسعون، وتقع في الجزء الأخير منه، بعد سورة العلق وقبل سورة البينة.
مقاصد سورة القدر
- أن القرآن الكريم هو وحي من الله -سبحانه وتعالى- أُنزل على سيدنا محمد.
- بيان شرف وقت بدء نزول القرآن الكريم وهو ليلة القدر من شهر رمضان الكريم.
- بيان فضل ليلة القدر وفضل العبادة بها فهي خير من ألف شهر أي ما يساوي ثلاث وثمانين سنة تقريباً.
- بيان تنزل الملائكة وسيدنا جبريل -عليهم السلام- في هذه الليلة العظيمة.
- بيان أن هذه الليلة مباركة من ابتدائها حتى نهايتها مع طلوع الفجر.
المصادر: هدى القرآن + إسلام ويب + جمهرة العلوم.
تم نسخ الرابط





