إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة القيامة (القصة بشكل مختصر)

التعرف على أسباب النزول هو المفتاح الذي يعين المسلم على فهم مراد الله من الآيات والحكمة من نزولها، إليكم سبب نزول سورة القيامة بشكل بسيط ومختصر.

سبب نزول سورة القيامة

نزلت سورة القيامة للرد على منكري البعث والآخرة من كفار قريش، فنزلت الآيات الكريمة لتبين قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وإعادة خلق الجسد حتى أطراف أصابع اليد كما كانت قبل الوفاة، كما بينت الآيات أهوال يوم القيامة، وحال وجوه الناس بها ما بين سعيد ومستبشر بجزائه الحسن ودخوله الجنة، ووجوه أخرى حزينة كاحلة من أعمالها السيئة التي ستكون سبباً في دخوله النار، وقد ورد عن العلماء والمفسرين أسباب نزول آيات محددة من هذه السورة كما يلي:

آية “أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ” قيل أنها نزلت في عدي بن ربيعة الذي كان ينكر قدرة الله على إعادة إحياء العظام بعد موتها، وذلك لأنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- يوماً فقال له: “حدثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف يكون أمرها وحالها؟”، فأخبره النبي بذلك، فقال عدي:”لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد، ولم أؤمن به، أو يجمع الله هذه العظام؟”، فنزلت الآية الكريمة للرد عليه.

آية “لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ” قيل إنها قد نزلت في النبي نفسه حيث كان كلما جاءه جبريل -عليه السلام- بالوحي وشرع في تلاوته عليه؛ بادره النبي بترديد الآيات من حرصه الشديد حتى يحفظها، فأنزل الله هذه الآيات لينهي سيدنا محمد عن هذا الفعل، ويطمئنه أن الله هو الذي عليه جمع القرآن في صدره وحفظه.

آية “أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى” نزلت في أبي جهل الذي عندما سمع آية “عليها تسعة عشر” من سورة المدثر؛ قال لعشيرته من قريش: “ثكلتكم أمهاتكم؛ يخبركم ابن أبي كبشة أن خزنة جهنم تسعة عشر وأنتم الدهم، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم؟”، فأوحى الله إلى الرسول أن يأتي أبا جهل، ويأخذه بيده في بطحاء مكة ويتلو عليه هذه الآيات الكريمة، وقد ورد عن ابن العباس أن الرسول قالها لأبي جهل من نفسه ثم أنزلها الله عليه.

التعريف بسورة القيامة

سورة القيامة من السور المكية، نزلت بعد سورة الواقعة وقبل سورة الهمزة، وتعد الحادية والثلاثون في ترتيب النزول، وهي من المفصل، وتقع في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم، وسُميت السورة بهذا الاسم لابتدائها بالقسم بيوم القيامة، كما كان يسميها الصحابة سورة “لا أقسم”، وهي من السور العظيمة التي حدثنا عنها سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: “من سُأل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة”.

المصادر: إسلام ويب + المكتبة الشاملة + جمهرة العلوم.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.
زر الذهاب إلى الأعلى