إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة الكوثر (القصة بشكل مختصر)

يعد علم أسباب النزول أحد العلوم القرآنية المهمة، إذ لا يستقيم تفسير الآيات إلا بالتعرف على قصتها، ونظراً لأهميته اجتهدنا أن نوضح لكم سبب نزول سورة الكوثر وتفسيرها.

ما سبب نزول سورة الكوثر؟

نزلت سورة الكوثر في أحد مشركي قريش وهو العاص بن وائل، حيث التقى هو وسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- عند أحد أبواب المسجد الحرام؛ فتحدثا قليلاً بمرأى من جماعة من صناديد قريش، فلما فرغا من حديثهما سألوا العاص: “من الذي كنت تتحدث معه؟”، فرد عليهم: “ذلك الأبتر”، والعرب قديماً كانت تطلق على من لا ولد له أبتراً، وقد مات عبد الله بن سيدنا محمد من السيدة خديجة قبل هذه الواقعة، فنزلت سورة الكوثر لتطيب خاطر النبي، وتبشره بالخير الذي ينتظره.

وفي روايات أخرى؛ نزلت سورة الكوثر بسبب العاص بن وائل الذي كلما ذُكر النبي قال: “دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه”.

تفسير سورة الكوثر

تعد سورة الكوثر من السور المكية، وهي أقصر سورة في القرآن الكريم، وهي السورة رقم 108 في المصحف الشريف، وفيما يلي تفسير آياتها: “إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ”: الله سبحانه وتعالى يخاطب سيدنا محمد ويوعده بنهر عظيم في الجنة اسمه الكوثر ماؤه أبيض من الحليب وأحلى من العسل، وقيل أن الكوثر ليس مجرد نهر؛ بل هو خير عظيم منحه الله لسيدنا محمد مثل العلم والنبوة والشفاعة والقرآن والنصر على الأعداء وغيره.
“فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”: أي أدى شكر الله على هذه النعم العظيم بأن تصلي له وتذبح الضحايا.
“إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ”: إن مبغضك وكارهك (أي العاص بن وائل) هو الأبتر في الدنيا والآخرة، وهو المنقطع عن كل خير، والمنسي والذي إذا ذُكر لن يُذكر إلا بالسوء.

المصادر: إسلام ويب + الإمام ابن باز.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.