إعلان - Advertisement

ما سبب نزول سورة الملك (القصة بشكل مختصر)

يعد التعرف على أسباب النزول المفتاح الأساسي للفهم الدقيق للقرآن الكريم بعيداً عن أي شكوك أو غموض، تعرفوا معنا على سبب نزول سورة الملك بشكل مختصر وبسيط.

سبب نزول سورة الملك

نزلت سورة الملك لتأكيد كمال الله وقدرته المطلقة، ولتأكيد أنه هو المالك لكل شيء، وأنه القادر الذي لا يعجزه أي أمر، كما نزلت السورة لتحذر الكافرين من عذاب يوم عظيم سيلاقوه جزاءاً لضلالهم وتكذيبهم للنبي، ولكن تؤكد الآيات أن الله -سبحانه وتعالى- لم يحاسبهم على أفعالهم إلا بعد أن أرسل لهم رسولاً نذيراً لهم، وبعد أن أقام الحجة عليهم.

كما ذكرت الآيات النعم التي هيأها الله للإنسان لكي تعينه على القيام بدوره؛ وعلى اختيار الإيمان بالله دون الكفر مثل خلق الموت والحياة، ورفع السموات، وخلق النجوم، وتذليل الأرض، وإمساك الطيور في الهواء، وبسط الرزق، والتنعم بالسمع والأبصار والأفئدة، وغيرها الكثير.

كما تحدثت الآيات عن إنكار الكفار ليوم البعث وسؤالهم عن موعده، فجاءهم الرد من الله في الآيات أن علم الساعة عنده وحده، وما محمد إلا رسول ونذير، ثم ذكرت الآيات حال الكفار عندما يحل بهم الوعد ويبعثوا يوم القيامة، حيث تسود وجوههم ويلاقوا العذاب الذي كانوا ينكرونه.

وهذا هو تفسير مبسط لسورة الملك ومقاصدها، أما عن وقوع حادثة محددة كانت سبباً في نزول هذه السورة فلم يذكر العلماء إلا واقعة واحدة كانت سبباً في نزول الآية الثالثة عشر من السورة وهي “وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”، فقد قال المفسرون نقلاً عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنها نزلت في المشركين حيث كانوا ينالون من النبي ويتحدثون عنه سراً كي لا يسمعهم إله محمد.

فنزل جبريل -عليه السلام- على سيدنا محمد وخبره بما قالوا فيه ونالوا منه، ثم نزلت الآيات التي تعني أن سواء عليكم أسررتم أو جهرتم بما في قلوبكم فإن الله يعلمه فهو اللطيف الخبير العليم بذات الصدور.

التعريف بسورة الملك

سورة الملك هي من السور المكية بالإجماع، فقد نزلت في مكة المكرمة بعد سورة الطور وقبل سورة الحاقة، وهي تعد السابعة والستون من حيث ترتيب المصحف الشريف، وسميت السورة باسم الملك لورود كلمة الملك في أول آياتها، كما كان لها عدة أسماء أخرى مثل سورة تبارك، والمنجية والمانعة والواقية.

ويعود سبب تسميتها بهذه الأسماء الأخيرة لفضلها العظيم في النجاة والوقاية من عذاب القبر كما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إنّ سورة من القرآن ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك.

كما قال عنها عبد الله بن مسعود: “هي المانعة التي تمنع من عذاب القبر”، وغيرهم الكثير من الصحابة الذين نقلوا عن سيدنا محمد أنه تمنى لو تكون هذه السورة العظيمة في قلب وصدر كل مسلم، وأنه قال: “مَن قرأها كلّ ليلة كانت له حصناً ومانعاً من عذاب القبر”.

المصادر: إسلام ويب + جمهرة العلوم + المكتبة الشاملة.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

أماني محمد

صيدلانية إكلينيكية، خريجة جامعة القاهرة عام 2011، حاصلة على دبلومة صيدلة المستشفيات، وزمالة الصيدلة الإكلينيكية، خيرة خمس سنوات بكتابة المقالات.