سبحان من أعزَّنا وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده
سبحان من أعزَّنا وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده… من كان يقتلنا لأننا قلنا الله أكبر أصبح يسمعها في كل زاوية ويرتجف.
سبحان من أعزَّنا وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده
سبحان من أعزَّنا بعد طول صبر، وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده بعد طول استكبار.
أمس كانوا يرفعون صوره فوق رؤوسنا، يجبروننا على تقبيلها، يقتلوننا إذا لم نهتف باسمه، يغتصبون كرامتنا في الأقبية ويضحكون.
اليوم صاروا هم الذين يُداسون بالنعال، صورهم على الأرض، تماثيلهم مكسورة، أصواتهم التي كانت تهدد الأمة أصبحت تترجّى الأمان في أقبية الخوف.
سبحان من قلب الموازين في ليلة!
سبحان من جعل أيتام الأسد وعبيده يبكون على كراسيهم المحترقة!
سبحان من أسكت أبواق «بالروح بالدم» فأصبحت تهمس «رحمة… رحمة»!
سبحان من فتح أبواب السجون وأخرج الأبرياء أحياء، وترك أيتام الأسد وعبيده يرتجفون من اسم شعب كانوا يحتقرونه!
كنا نُقتل لأننا قلنا «لا إله إلا الله»…
فصرنا نرفع رؤوسنا ونقولها بأعلى صوت، والأرض كلها تشهد.
كنا نخاف أن نهمس باسم الطاغية…
فصرنا نضع صورته تحت أقدامنا ونضحك، وأيتامه وعبيده ينظرون ويبكون.
سبحان من أعزَّنا بعزَّة الإيمان،
وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده بذلِّ الطغيان.
سبحانك ربي… ما أعدلك وأنت تنتصر لعبادك الصابرين،
وما أحكمك وأنت تردُّ الكرامة لمن رفع راية التوحيد فلم تُخذل يوماً.
سبحان من أعزَّنا وأذلَّ أيتام الأسد وعبيده.
والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه.
عاشت سوريا حرة أبية… أعزَّها الله، وأذلَّ من أراد ذلَّها.
تم نسخ الرابط





