سقوط كبير العواينية سعيد شاكوش والمجرم أبو موسى
من قلب الساحل السوري الذي ضاق ذرعاً بالمجرمين، تشهد اللاذقية وبانياس احتفالات بسقوط كبير العواينية سعيد شاكوش والمجرم إسماعيل موسى الشبيب؛ فلا حصانة لمجرم حتى ولو كان سنياً.
سقوط كبير العواينية سعيد شاكوش
بفرحة عارمة غصت بها شوارع اللاذقية وبانياس يوم أمس، احتفل السوريون بإلقاء القبض على “سعيد شاكوش”، الشبيح والمخبر المقرب من ماهر الأسد، واليوم الشبيح “إسماعيل موسى الشبيب” المسؤول السابق في الأمن العسكري ببانياس، هذا الاحتفال الشعبي بوقوع هذين المجرمين، رغم كونهما من الطائفة السنية، جاء ليخرس كل الألسنة التي تحاول تمويع القضية، ويثبت للعالم أجمع أن صراعنا ليس طائفياً، بل هو صراع حق ضد مجرمين سفكوا دماءنا.
سعيد شاكوش لم يكن شبيحاً عادياً، بل كان كبير العواينية في اللاذقية، الشخص الذي كان الهمس باسمه يقطع الرزق ويخوف القلوب، وتقاريره كانت كفيلة بإنهاء حياة شبابنا ورميهم وراء الشمس بلمحة عين، اليوم، دارت الدنيا دورتها، ووقف شاكوش ذليلاً معصوب العينين في نفس الموقف الذي وضع فيه آلاف الأبرياء.

وإسماعيل موسى الشبيب، الملقب بـ أبو موسى، لم يكن مجرد ضابط في الأمن العسكري ببانياس، بل كان الكابوس الذي جاور البحر وحوّل ليل المدينة إلى ترقب دائم، هو الرجل الذي ارتبط اسمه بملفات الإخفاء القسري والانتهاكات التي مزقت عائلات بانياس، وكان يظن أن بدلته العسكرية وحصانته الأسدية ستجعله فوق الحساب إلى الأبد.

بالمقابل، تقف الحقيقة العارية لتفضح الفارق؛ فبينما احتفل أهل اللاذقية وبانياس بسقوط سعيد شاكوش وإسماعيل موسى الشبيب، رأينا الدفاع المستميت والتستر على المجرم أمجد يوسف من قبل طائفته، حيث اختبأ بينهم لسنوات دون أن يجرؤ أحد على التبليغ عنه، مما يؤكد الرضا الضمني عما اقترفه من فظائع تشبههم ويشبهونها.
نهاية الشبيحة والعواينية والمجرمين هي الدرس الأكبر لكل من ظن نفسه فوق الحساب، وانتصار لكل مظلوم، فمبروك عليكم اللباس المخطط وعقبال المشنقة لكم ولكل مجرم، ونحن سنستمر في احتفالاتنا مع كل شبيح أو مخبر يسقط في قبضة العدالة من أي ملة كان؛ فالميزان واحد: من شارك في قتلنا لن ينجو، والأرض التي ارتوت بدماء الأحرار لن تغفر للخونة.
احتفالات في مدينة اللاذقية عقب إعلان القبض على سعيد شاكوش
تم نسخ الرابط





