المهرج سمير متيني.. من هز الخصر في غنوة إلى التطبيل لقسد!
من ملاهي غنوة وهز الخصر إلى دهاليز السياسة، يطل سمير متيني محللاً لميليشيات قسد، بوقاً بلا شرف، يقتات على تزييف الحقائق ويجيش الحمقى، بعدما سحق الشعب السوري أوهام أسياده القنديليين.
سمير متيني من ملاهي قناة غنوة إلى أبواق قسد
حين يغيب الحياء وتختلط المبادئ بـ “هز الخصر”، يخرج علينا كائن مثل “سمير متيني”؛ ذاك الذي بدأ مسيرته في قناة “غنوة” للرقص والتعري، ليجد نفسه اليوم “محللاً استراتيجياً” ومنظّراً لميليشيات “قسد” و”PKK”.
هذا الأحمق الذي لا يفقه في السياسة إلا ما يمليه عليه أسياده، يجلس الساعات خلف شاشات “البث المباشر” ليبث سمومه ويجيش النفوس، بلا شرف مهني ولا مبدأ وطني.
لا يزال السوريون يذكرون بسخرية عارمة ذاك التحدي الأرعن في أيام تحرير “دير حافر”؛ حين خرج هذا “البوق” متحدياً الشعب السوري والدولة الحرة، زاعماً أنهم يحتاجون 70 سنة لاستعادتها.
لكن الواقع كان صفعةً لمتيني وفلول الأسد؛ حيث سحق الجيش السوري تلك الأوهام وحرر دير حافر في 30 دقيقة فقط! بل وواصلو وأخذو الرقة ودير الزور وحصروهم في الحسكة، ياللسخرية من كائنٍ بنى بطولاته الورقية على فيديوهات الفلول التي ظهرو فيها على أنهم عازمين على الزحف نحو الساحل، لينتهي بهم الأمر هاربين وخاسرين.
يتنقل هذا “المنبوذ” في ولائه بين رب الفلول الهارب بشار الأسد، وبين ميليشيات قسد الإرهابية، يتباكى على أيام الإجرام ويحاول تزييف الحقائق لمتابعيه من الحمقى الذين يصدقون ترهاته.
هو لا يناصر قضية، بل يناصر كل من يعادي كرامة السوريين، محاولاً التغطية على حقيقة أنه مجرد أداة رخيصة في مشروع تمزيق البلاد.
أين هم الآن الفلول والقسديون؟ لقد انحشروا في زاوية ضيقة في آخر الحسكة، يرتجفون بانتظار الدولة السورية الحرة التي ستدخل وتكنسهم من حيث أتوا.
مصيرك يا سمير متيني ومصير أسيادك هو العودة إلى جبال قنديل.. وبئس المصير، فلا مكان للخونة والمأجورين في سوريا الجديدة.





