شادي حلوة طبال الإجرام ضائع على أبواب الدولة الحرة!
انتهى زمن الواسطة وبقي المنبوذ وحيداً؛ شادي حلوة يذوق اليوم مرارة الانتظار على أبواب مؤسساتنا، مطالباً بحقوقه مثل عامة الشعب الذي رقص على جثثه في عهد الساقط بشار.
شادي حلوة طبال الإجرام يطرق أبواب الدولة التي أراد وأدها!
بكل وقاحة ومنتهى البجاحة، يخرج علينا شبيح الميكروفون شادي حلوة ليندب حظه، مشتكياً من إجراءات القنصلية السورية في دبي وإدارة الهجرة في دمشق.
هذا الحقير الذي أمضى سنواته يرقص فوق جثث السوريين ويحرض على تعذيبهم وتهجيرهم، يتباكى اليوم لأن حكومة سوريا الحرة (التي قامت على أنقاض سيده الساقط) لم تطبع له ولأطفاله جوازات سفر “مستعجلة” بلمحة بصر!
المضحك في منشور الاستجداء الذي كتبه، هو محاولته تقمص دور المواطن المظلوم أمام وزيري الداخلية والخارجية، هذا الكائن الذي ساهم في تجريد ملايين السوريين من حقوقهم الإنسانية والوطنية، يشتكي الآن من تعطل “إقامات أطفاله” بسبب تأخر الجوازات، ويسأل بكل صلف عن “الحل القانوني”! وهو الذي لم يعرف في حياته قانوناً سوى “قانون التشبيح” والتحريض على القتل طيلة سنوات الحرب.
بضاعتك رُدّت إليك.. والعدالة بدأت

لقد ولى زمن “الواسطة” والاتصالات الفوقية التي كان يعيش عليها أمثالك من عبيد الأسد، اليوم، تجد نفسك عالقاً في طوابير الإجراءات القانونية أمام مؤسسات الدولة الحقيقية؛ دولة القانون التي لا تمنح المجرمين امتيازات، بل تعاملهم بحجم ضآلتهم.
إنها مفارقة ساخرة أن يصطدم “بوق الإجرام” بواقع سوريا الجديدة، حيث المواطنة التزام وحقوق، وليست “هبة” تُمنح لمن يرفع صوته بالتطبيل.
تكمن قمة الحقارة في طلبك هذا؛ فكيف للسانٍ طعن في أعراض السوريين وشمت بآلام المهجرين وضياع وثائقهم في الخيام ورقص على جثث المدنيين، أن يطالب اليوم بحق “المواطنة”؟
أي وجه تمتلكه لتطلب حماية وجواز سفر من شعبٍ كنت سوطاً بيد جلاده؟
إن انتظارك وتأخر معاملاتك ليس مجرد “روتين”، بل هو رسالة واضحة: من باع شرفه المهني والإنساني لا مكان له في مقدمة الصفوف.
تذوق قليلاً من طعم التجاهل والانتظار الذي كنت شريكاً في صنعه لملايين الأبرياء، لا بواكي لك اليوم، ولا كرامة لمن خان أهله وأرضه ثم جاء يشتكي من عدالة الدولة التي أراد حرقها، لاشيء سيمنحك صك غفران، وتاريخك الأسود سيبقى يلاحقك طيلة حياتك.
تم نسخ الرابط





