إعلان - Advertisement

أشهر شعر عن الخيانة للحبيب

هل عانيت من غدر الأحبة والأصحاب؟ اكتشف معنا أجمل ما كُتب من شعر عن الخيانة في العصر القديم والحديث بقلم أشهر الشعراء العرب.

أحلى شعر عن الخيانة

1- فاروق جويدة

كان ما قد كان.. مات..
كان في عينيك حلم..
خانني وسط الطريق
حين صار الموج وحشا
لم يعد يرحم أنات الغريق
كان في عينيك حلم
يعزف الألحان في عمري.. وعمرك
أغنيات للطيور..
كان سراً من خبايا الصبح حين يجيء
في ليل جسور..
بحر عينيك توارى
جف ماء البحر في صمت
وصار الآن أسماكا
تساقط جلدها بين الصخور
كيف صار اللؤلؤ المسحور
أحجاراً على الطرقات حائرة
وفي هلع.. تدور؟
كيف صار الموج في عينيك شيئا.. كالرفات؟
كيف مات الطهر فينا
كيف صرنا كالأماني الساقطات؟


آه من عينيك آه
لست ادري في رباها غير عنوان
أراه الآن ينكرني
قلت يوماً.. إن في عينيك شيئاً لا يخون
يومها صدقت نفسي..
لم أكن اعرف شيئاً
في سراديب العيون
كان في عينيك شيء لا يخون
لست أدري.. كيف خان؟
ليس يجدي الآن شيء
فالذي قد كان.. كان
احرقي الأحلام والذكرى
فما قد مات.. مات
واخرسي دمعاً لقيطاً
ما الذي يجدي لكي نبكي على هذا الرفات؟

ويقول فاروق جويدة أيضاً في قصيدة (عندما يغفو القدر):

ورجعتُ أذكرُ في الربيع عهودَنا..
أيامَ صُغناها عبيراً للزهر
والأغنياتُ الحالماتُ بسحرِها
سكر الزمانُ بخمرها وغفا القدر
الليلُ يجمعُ في الصباح ثيابه
واللحنُ مشتاقاً يعانقه الوتر
العمر ما أحلاه عند صفائهِ
يوم بقربك كان عندي بالعمر
إني دعوت الله دعوة عاشق
ألا تفرقنا الحياةُ .. ولا البشر ..
قالوا بأن الله يغفر في الهوى
كل الذنوب ولا يسامح من غدر


ولقد رجعتُ الآن أذكر عهدنا
من خان منا من تنكر .. من هجر !
فوجدتُ قلبك كالشتاء إذا صفا
سيعودُ يعصفُ بالطيور.. وبالشجر
يوماً تحملت البعادَ مع الجفا
ماذا سأفعلُ خبريني.. بالسهر ؟!


ورجعتُ أذكر في الربيع عهودنا
سألتُ مارس كيف عُدتَ بلا زهر؟
ونظرتُ لليل الجحود وراعني
الليلُ يقطع بالظلام يَدَ القمر
والأغنياتُ الحائراتُ توقفت..
فوق النسيم وأغمضت عين الوتر
وكأن عهدَ الحب كان سحابةً
عاشت سنين العُمر تحلم بالمطر
من خان منا صدقيني إنني
ما زلت اسأل أين قلبُك.. هل غدر ؟
فلتسأليه إذا خلا لك ساعة
كيف الربيع اليومَ يغتالُ الشجر ؟!

2- صالح مجدي بك

وَيَلاه مِن غَدر ريمٍ كُنت أَحسبه *** يَرعى وِدادي وَلا يَصبو إِلى أَحَدِ.
فَخانَني عِندَما أَمَّنته وَصَبا *** لِمَن كَرهتهمُ فيهِ إِلى الأَبَد.
فَيا فُؤاديَ دَعني مِن مَحبته *** وَأَنتِ يا نَفس كفِّي وَاِنظري لِغَد.
فَسَوفَ يَعرف قَدري بَعدَ فُرقَتِنا *** وَتَنطَفي نار هَجرٍ أَحرقت كَبدي.
وَلَستُ أَشكو الَّذي بي مِن مَلالته *** إِلّا لِرَب السَماء الواحد الصَمَد.

3- النمر بن تولب

يريد خيانتي وهب وأرجو *** من اللَه البراءة والأَمانا.
فَإِنَّ اللَهَ يَعلَمُني وَوهباً *** وَيَعلَمُ أَن سَنَلقاهُ كِلانا.
وَأَنَّ بَني رَبيعَةَ بَعدَ وَهبٍ *** كَراعي البَيتِ يَحفَظُهُ فَخانا.
وَلَكِنَّ الدُحولَ إِذا أَتاها *** عجافُ المالِ تَترُكُهُ سِمانا.

4- محمود سامي البارودي

قد كنت أحسبُني مِنكم على ثِقَةٍ *** حتى مُنِيتُ بما لم يَجْرِ في بالي.
لم أجنِ في الحُبِّ ذنباً أستحق به *** عَتْباً، ولكنها تحريفُ أقوالي.
ومن أطاعَ رواةَ السُّوءِ نَفَّرَهُ *** عن الصديق سماعُ القيل والقالِ.
أدهى المصائب غَدْرٌ قبلهُ ثِقَةٌ *** وأقبح الظُّلم صدٌّ بعد إقبالِ.

5- أشعار ابن زيدون

يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي *** إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك.
لَو باتَ عِندي قَمَري *** ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك.
يا لَيلُ خَبِّر أَنَّني *** أَلتَذُّ عَنهُ خَبَرَك.
بِاللَهِ قُل لي هَل وَفى *** فَقالَ لا بَل غَدَرَك.

6- أبو العلاء المعري

الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً *** وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ.
أَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُ *** لَو أَنَّهُ كانَ أَو لَولا كَذا فيهِ.
وَتِلكَ أَوصافُ مَن لَيسَت جِبِلَّتُهُ *** جِبِلَّةَ الإِنسِ بَل كُلٌّ يُنافيهِ.

7- ابن الرومي

رَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْ *** بالشمس موقفَ أحمد بنِ علِيِّ.
منْ ذا يؤمِّلُ للأمانةِ بعده *** لوَليِّ سُلطانٍ ثوابَ وَليِّ.
بدرٌ ضَحَى للشمس يوماً كاملاً *** فبكتْ هناك جَليَّةٌ لجِليِّ.
من يَخْلُ من جزع لضَيْعة حُرْمةٍ *** من مثله فالمجدُ غيرُ خَليِّ.
يا شامتاً أبدى الشماتة لا تَزلْ *** تَصْلَى بمرمَضَة أشدَّ صُلِيِّ.

شعر عن الخيانة قصير

1- مالك بن فهم

أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍ *** فَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَمانِي.

2- بشار بن برد

يَخونُكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّما *** وَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه.

3- سعيد بن أحمد البوسعيدي

جاد الزمان وأنت ما واصلتني *** يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني.
واصلتني حتى ملكت حشاشتي *** ورجعت من بعد الوصال هجرتني.

4- علي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه)

سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍ *** وَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِ.
كَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها *** لَها الوَيلُ لا تَزني وَلا تَتَصَدَّقي.

5- الباجي المسعودي

خَدعُكَ الصاحبَ الصَفيِّ خيانَه *** سيَّما السِرُّ عِندَ مِثلي أَمانَه.
أَنتَ عِندي بِمَنزِلِ العَين وَالعَي *** نِ فَلِم أَنتَ في الهَوى خَوّانَه.
سَرَّكَ اللَهُ بالخَلاصِ مِنَ الأَس *** رِ وَسامرتَ في الدُجى رَيحانَه.

شعر عن الخيانة نزار قباني

1-
وما بين وعدين وامرأتين
وقطار يجيء وآخر يمضي
هنالك خمس دقائق
أدعوكِ فيها لفنجان شاي قبيل السفر
هنالك خمس دقائق
بها اطمئن عليك قليلاً
وأشكو إليك همومي قليلاً
واشتم فيها الزمان قليلاً
هنالك خمس دقائق
بها تقلبين حياتي قليلاً
فماذا تسمين هذا التشتت
هذا التمزق
هذا العذاب الطويل طويلاً؟
وكيف تكون الخيانة حلاً؟
وكيف يكون النفاق جميلاً؟

2-
ويحك!. في أصبعك المخملي
حملت جثمان الهوى الأوّلِ
تهنئتي.. يا من طعنت الهوى
في الخلف.. في جانبه الأعزل
قد تخجل اللبوة من صيدها
يوماً، فهل حاولت أن تخجلي
بائعتي بزائفات الحلى
بخاتم في طرف الأنمل
بوهج أطواق ٍ خرافية
وبالفراء، الباذخ، الأهدل
أعقد ماس ٍ وانتهى حبُّنا؟
فلا منك ولا أنت لي
وكلّ ما قلنا. وما لم نقل
وبوحنا في جانب المنقل
تساقطت صرعى على خاتم ٍ
كالليل، كاللعنة، كالمنجل
كيف تآمرت على حبِّنا
وعامه الأوّل لم يكتمل
جذلى.. وفي مأتم أشواقنا
جذلى.. ونعش الحبِّ لم يقفل
والخاتم الزاهي خريف المنى
يرصدني كالقدر المنزل ِ
يخبرني أن زمان الشذا
راح وغاصت صيحة البلبل
بائعتي.. بائعة ً نفسها
ماذا تمنيت ولم أفعل؟
نصبت فوق النجم أرجوحتي
وبالدماء رسمت مستقبلي
وبيتنا الموعود.. عمّرته
من زهرات اللوز كي تنزلي
قلعت أهدابي.. وسورته
ورداً على الشرفة والمدخل
أرقب أن تأتي كما يرقب
الراعي طلوع الأخضر المقبل
صدفت عني.. حين ألفيتني
تجارتي الفكر.. ولا مال لي
أبني بيوتي في السحاب القصي
فيكتسي الصباح من مغزلي
جواهرٌ تكمن في جبهتي
أثمن من لؤلؤك المرسل
سبيّة الدينار سيري إلى
شاريك بالنقود والمخمل
لم أتصوّر أن يكون على
اليد التي عبدتها.. مقتلي

شعر عن الخيانة المتنبي

1-
إذا غَدَرَت حَسناءُ وَفَّت بِعَهدِها *** فَمِن عَهدِها أَن لا يَدومَ لَها عَهدُ.
وَإِن عَشِقَت كانَت أَشَدَّ صَبابَةً *** وَإِن فَرِكَت فَاِذهَب فَما فِركُها قَصدُ.
وَإِن حَقَدَت لَم يَبقَ في قَلبِها رِضىً *** وَإِن رَضِيَت لَم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ.
كَذَلِكَ أَخلاقُ النِساءِ وَرُبَّما *** يَضِلُّ بِها الهادي وَيَخفى بِها الرُشدُ.
2-
تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى *** صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا.
حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى *** وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

غزل نورالله

منذُ خمس سنوات، بدأ شغفي في كتابة المُحتوى. واليوم، بالاعتماد على خبرةِ سيو SEO رفيعة، ولغةٍ عربيّةٍ سليمةٍ، وأسلوبٍ جذّاب، ومواعيد تسليم دقيقة، أحرص على تقديم مقالات واضحة، ومفيدة، وسلسة، تمنحك معرفة موثوقة وتجربة قراءة ممتعة.