إعلان - Advertisement

شعيب محمود إبراهيم جزار مصياف في قبضة العدالة السورية

بينما تواصل عيون السوريين الساهرة تمشيط الأرض لتطهيرها من دنس آل الأسد، سقط اليوم صيدٌ ثمين في قبضة الحق، لتُطوى صفحة مجرم جديد ظنّ أنَّ أفاعيله ستُنسى خلف غبار النسيان.

قبضت الأيادي الطاهرة على شعيب إبراهيم جزار مصياف في قبضة العدالة

في عملية نوعية عكست يقظة أجهزتنا الأمنية، تمكنت قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على المدعو شعيب محمود إبراهيم، أحد قادة المجموعات في أجهزة النظام البائد، والمطلوب بجرائم حرب موثقة ومشاركته المباشرة في العمليات العسكرية ضد المناطق الثائرة، جاءت هذه العملية ثمرةً لرصد استخباراتي دقيق، حيث تمكنت الوحدات الميدانية من نصب كمين محكم في منطقة مصياف بريف حماة، بعد التأكد من وجود أنشطة مشبوهة وتخزين أسلحة في الموقع.

وكشفت التحقيقات الأولية عن سجل إجرامي حافل للموقوف، تمثل في مشاركته الدموية في معارك ريفي حمص وحماة عام 2017، وصولاً إلى ارتكابه جريمة التمثيل بجثث الشهداء، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية.

كما أقرَّ المدعو إبراهيم بحيازته كمية من الأسلحة وإخفائها لدى شريك آخر في منطقة مصياف، وتعمل الأجهزة المختصة حالياً على ضبط هذا السلاح ومصادرته وتوقيف المتورط الثاني، وقد أُحيل الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل.

إنَّ يد العدالة التي طالت شعيب إبراهيم اليوم هي رسالة واضحة لكل من سوّلت له نفسه العبث بدماء أبنائنا؛ فدماء شهدائنا لن تضيع، وحسابنا مع كل مجرم لن ينتهي إلا بوقوفه ذليلاً أمام القضاء السوري، فالأرض التي رويت بدم الشرفاء لا تنبت إلا قصاصاً… مبارك اللباس المخطط لكل مجرم ونتمنى أن نرى مشانقكم معلقة في ساحات سوريا.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

إسكندر علي

أنا كاتب أؤمن بقوة الكلمة وأهميتها في توصيل الأفكار، أسعى دائماً لتطوير أسلوبي وصياغة محتوى يترك أثراً في القارئ، وأرى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأثير بشكل إيجابي على الآخرين.