إعلان - Advertisement

عادات وتقاليد مصرية غريبة ومضحكة لن تصدق أنها موجودة

يقوم الشعب المصري بعادات وتقاليد مصرية غريبة ومضحكة لا يمكنك تصديق أنها لا تزال موجودة إلى يومنا هذا رغم التطور التكنولوجي والتقدم الذي تشهده أرض الكنانة.

أبرز عادات وتقاليد مصرية غريبة ومضحكة

ملامسة الخشب لمنع الحسد

الحسد من الأمور الحقيقية التي يمكن أن تصيب الإنسان، فقد ذكره الله عز وجل في القرآن الكريم، ويُمكن التحصن منه بقراءة الآيات المعنية بذلك، ولكن يقوم بعض المصريين حتى الآن بملامسة أي خشب عند الشعور بالتعرض للحسد من قِبل الآخرين، بل ويرددون بصوت مرتفع (امسك الخشب).

التشاؤم من الحذاء المقلوب

هل سبق ورأيت أي من الأحذية المقلوبة بأحد المنازل المصرية؟ بالطبع لا، فالأمهات خاصةً وربات المنازل دائمات الصراخ عند رؤية حذاء مقلوب إلى أن يُصبح في وضعيته الصحيحة، حيث يعتقدن أن وضعه على وجهه نذير شؤم.

التبرُّك بانسكاب القهوة

عندما ينسكب فنجان القهوة، يدل ذلك لدى المصريين على خير قادم لصاحب الفنجان، ويُقال حينها: “دلق القهوة خير”، ولكن في الوقت نفسه نجد من الأمثال الشعبية المثل المصري الشهير الذي يقول: “دلقوا القهوة من عماهم، وقالوا الخير جاهم”.

الخوف من رجفة العين

يعتقد المصريون أن ارتعاش العين يدل على أن ثمة أمر مُحزن على وشك الحدوث، خاصة وإن كانت الرجفة في العين اليسرى، لكن بالطبع هذه خرافة لا أساس لها من الصحة، فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.

كسر القُلة

عندما يكسر أحد المصريين قُلة (إناء فخاري مخصص لشرب الماء) وراء شخص ما فور ذهابه، فاعلم أن هذا الشخص غير مرغوب في عودته مرة أخرى، وفي ذلك دلالة على أنه مكروه، ولذلك يقال دوماً في مصر إشارة إلى الشخص السيء: “داحنا هنكسر وراه قلة”.

وفي بعض الأحيان يقوم المصريون بذلك على سبيل المزاح عند زواج أحدهم إشارة إلى عدم رغبتهم في مجيئه لزيارتهم مرة أخرى.

أغرب العادات والتقاليد في مصر

الخوف من الضحك الكثير

عندما يضحك جمع من المصريين بشكل هيستيري أو لدقائق متواصلة، فحتماً ستسمع عبارة: “اللهم اجعله خير” ذلك لاعتقادهم بأن ذلك الضحك لابد وأن يتبعه أمر محزن.

التشاؤم من الغراب الأسود

الغراب الأسود في معتقد المصريين هو إنذار بحدث مؤلم على وشك الوقوع، مما يجعلهم يتعوذون من رؤيته.

شهقة الملوخية

إن كنت في أحد البيوت المصرية وسمعت صوت شهقة (أخذ نفس من الفم بصوت مرتفع كالصراخ الخفيف) لا تعتقد أن ثمة شيء مُفجع قد حدث، بل إنها ربة المنزل تقوم بإعداد الملوخية الشهية، ذلك لأن المرأة المصرية تظن أن وضع تقلية الثوم على الملوخية بدون عمل الشهقة يتسبب في جعلها غير متماسكة (ساقطة).

بعض من النساء المصريات يقمن بذلك بشكل جاد، والبعض الآخر يشهقن على سبيل المزاح، بل ويزدن من الشعر بيتاً بقول بعض العبارات المضحكة مثل: “يجعل حلاوتك من حلاوتي وكل اللي يحبك يحبني”.

سكب المياه مكان سقوط الطفل

عندما يسقط أحد الأطفال أثناء السير أو اللعب مما يتسبب في ارتطامه وبكاءه، قد تجد أمه تُسرع في سكب القليل من الماء على مكان سقوطه بدلاً من تفقد طفلها، لأن المصريين يعتقدون أن هذا يحميه من السقوط مرة أخرى.

أهم عادات وتقاليد الأسر المصرية

دخول الأماكن بالقدم اليمنى

عندما تُقبل على دخول أي من الأماكن مع شخص مصري ستجده يقول لك بنبرة مرحة: “ادخل برجلك اليمين” اعتقاداً بأن استخدام القدم اليمين في الدخول يجلب سعة الرزق والخير الوفير لأصحاب ذلك المكان.

دق الهون في السبوع

هل تعلم أن للهون استخداماً آخر لا يقل أهمية عن هرس الثوم، إن المصريين يستخدمون الهون النحاسي تحديداً في سبوع المولود (الحفلة التي تقام للمولود عند إتمامه اليوم السابع من عمره) حيث تقوم إحدى المدعوات بدق الهون مع قول عبارات مثل: “اسمع كلام أمك، متسمعش كلام أبوك”.

ثم يُطلب من أم المولود أن تمر من فوق مولودها سبع مرات (تُخطّي) مع استمرار المرأة في دق الهون، وقول عبارة مخصصة لكل خطوة على حدة.

إلقاء سُرة المولود

عندما يُولد الطفل، يتم قطع الحبل السري وتُغلق فتحته ببطن الطفل باستخدام مشبك صغير إلى أن يسقط بعد عدة أيام من الولادة بدون تدخُّل، هذا المشبك الطبي يُسمى سُرة الطفل، ويقوم المصريون بإلقائها في أحد الأماكن اعتقاداً بأن ذلك سيحقق لهم ما يتمنونه للمولود في المستقبل.

فإن كان يريد أهله أن يكون غنياً أرسلوا من يُلقي السُرة أمام أحد محلات الذهب، أما إن كانوا يريدونه متفوقاً في دراسته، يلقونها أمام مدرسة وهكذا.

تناوُل الضيوف المشروبات كاملة

لا يجوز لضيف المصريين ألا يتناول ما يُقدم إليه من مشروبات إلى أن يصبح الكوب فارغاً تماماً، وإلا سيسمع عبارة: “لا، عندنا بنات عاوزة تتجوز” إذ يُعتقد في التراث المصري أن ترك الضيف المشروب يجعل الفتيات تتأخر في الزواج.

اجتماع أهل الميت في الأربعين

ترمز كلمة الأربعين لدى المصريين إلى مرور أربعين يوماً على وفاة الشخص، وفي هذا اليوم يقوم أهله بالاجتماع وزيارة قبره وإحياء ذكرى وفاته حيث التعزية وقراءة القرآن كما لو أنه تُوفي للتو، علماً بأن هذه البدعة لا أصل لها في الدين، ولكن هي عادة مصرية منذ قديم العصور، ارتبطت بطقوس الفراعنة في التحنيط.

تقديم النُقطة

النُقطة هي المال الذي يقدمه المصري لأحد أقاربه أو أصدقائه في المناسبات السعيدة، وفي المقابل عندما يكون لديه مناسبة، يقوم ذلك الشخص برد النُقطة سواء القيمة ذاتها أو أكثر.

عادات وتقاليد مصر في الأكل

أكل الفسيخ والرنجة في شم النسيم

يأكل المصريون عادةً الفسيخ (السمك المملح) أو الرنجة (السمك المدخن) يوم شم النسيم إلى جانب البصل الأخضر، الخس، البطاطا المقلية، والخبز المصري، وقد يتم ذلك في المنزل أو الحديقة، مع تلوين البيض وهي العادة التي يسعد بها الأطفال والكبار أيضاً.

علماً بأن مظاهر الاحتفال بيوم شم النسيم ورثها المصريون عن الفراعنة، فهي لم تتغير منذ ما يزيد عن أربعة آلاف عام.

تناول فتة اللحم في عيد الأضحى

مهما تعددت وصفات إعداد اللحم، يبقى طبق الفتة هو الأساسي في صباح عيد الأضحى، حيث تقوم ربة المنزل بإعداده عقب صلاة العيد مباشرة، ويجتمع حول هذا الطبق الكبير كل أفراد الأسرة، فهذه من العادات المصرية الأصيلة التي لا تتغير بمرور السنوات.

إعداد شربات بالموز في المولد النبوي

يتم توزيع مشروب شربات الورد بقطع الموز في الشوارع المصرية يوم المولد النبوي، مما يخلق بهجة وسعادة لا يعرفها إلا من تذوق هذا المشروب المُنعش من أيدي أشخاص لا تربطه بهم أي صلة.

تم نسخ الرابط

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكراً لملاحظاتك.

إعلان - Advertisement

مروة جمال أحمد

بالرغم من أنني خريجة قسم الترجمة الإنجليزية إلا أن ذلك لم يحُل بيني وبين عشق اللغة العربية بكافة معانيها، ولذلك فأنا مروة جمال كاتبة المحتوى بمنصة برو عرب.